فرض مراقبة عدد2 مع الاصلاح للاستاذ العروسي قديم – محور الثقافة والترفيه 8 اساسي
الموقع التربوي نجحني
وثائق تربوية مجانية للتلاميذ
مرحباً بكم في الموقع التربوي نجحني. نقدم لكم اليوم فرض مراقبة عدد 2 مع الإصلاح للأستاذ العروسي قديم — محور الثقافة والترفيه 8 أساسي، وهو ملف شامل ومبسّط يساعد التلاميذ على التحضير الجيد للامتحانات. يحتوي الملف على تمارين متنوعة حسب المحاور المقررة في المنهاج التونسي.
📋 محتويات الملف
- ◾ الجزء الأول: فرض مراقبة عدد 2 — محور الثقافة والترفيه
- ◾ الجزء الثاني: الإصلاح الكامل مع التفصيل للأستاذ العروسي قديم
- ◾ الجزء الثالث: سلّم التنقيط والتقييم
👁️ معاينة الملف مباشرة
PDFتحميل الملف الكامل
يمكنكم تحميل النسخة الكاملة للطباعة مباشرة عبر الزر أدناه
📌 جميع الوثائق متاحة مجاناً على الموقع التربوي نجحني
إذا واجهتم أي مشكلة في التحميل، يرجى التواصل معنا
فرض المراقبة الثّاني في دراسة النّصّ / محور الثرفيه والثّقافة
قصّتي مع الكتب والقراءة
كُنْتُ أصْنَعُ ومع بداية كُلّ عام، خطّة سنويّة مُفادُها أَنْ أَنْهِيَ قِرَاءَةَ خَمْسَةِ كُتُبٍ عَلَى الأَقَلِّ يَتَمَعَّنُ خِلاَلَ السَّنَةِ الجَارِيَةِ، والحَقُّ يُقَالُ أَنَّهُ لكَثْرَةِ امْتِحَانَاتِيَ وانْشِغَالاَتِيَ مَعَ دَوْرِ تَحْفِيظِ آيَاتِ الذِّكْرِ الحَكِيمِ وَبَيْنَ العَائِلَةِ وَالأَصْدِقَاءِ وَالأَعْيَادِ وَالأَفْرَاحِ، كُنْتُ لاَ أُنْهِي إِلاَّ كِتَابَيْنِ وَأَحْيَاناً أَقَلَّ، لَكِنْ كَمَا قُلْتُ سَابِقاً، لَيْسَ الْمُهِمَّ العَدَدَ وَالتَّرْتِيبَ، إِنَّمَا الْحُصُولُ الْمُشْتَوِطُونَ لِلْعَقْلِ وَالْقَلْبِ هُوَ الْمُهِمُّ. الْمُهِمُّ الْلَّهَمَّ أَنَّنِي أَقْرَأُ بِمَحْبَةٍ، أَنَّنِي أَقْرَأُ كَذْباً أَشْعُرُ بِلَهْفَةٍ وَشَوْقٍ لِلسَّفَرِ خَارِجَ عَالَمِيَ الْحَالِيِّ. اعْتَدْتُ أَنْ أَرَى نَفْسِي بَيْنَ السُّطُورِ وَأَنَّ أُقْذَ بَعْضَ الأَدْوَارِ فِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ أَنْ كَانَتْ تَتَنَاسَبُ مَعَ طَرِيقَةِ عَيْشِي وَالْتِزَامِي بِبَعْضِ الأُمُورِ. كُنْتُ أَرَى نَفْسِي أَحَدَ أَبْطَالِ الزَّوَايَةِ وَأَعِيشُ بِهَا وَتَعِيشُ بِيَ، أَعِيشُ مَعَهَا وَأَحْزَنُ لِحُزْنِهَا وَأَقَفُ لِفَقْدِهَا وَأَتَحَسَّنُ لِحَمَاسِهَا. كُنْتُ أُعْطِي رُوحِيَ بِالْكُلِّيَّ، فَأَدْخُلُ أَحَدَ أَبْطَالِ الزَّوَايَةِ أَنَا وَأَنَّ الْمَصِيرَ مَصِيرِيْ وَالنِّهَايَةُ (مُطْوِلَةٌ) بِيَ.
كَدَّرْتُ وَتَعَلَّمْتُ أَنَّ مَا مِنْ شَيْءٍ (مُنْهِيجٍ) لِلنَّفْسِ وَمُرِيحٌ لِلْعَقْلِ أَكْثَرَ مِنْ مُمَارَسَةِ عَمَلٍ أُحِبُّهُ، عَمَلٍ أَجِدُ فِيهِ نَفْسِي وَأَسْكُنُ إِلَيْهِ وَيَسْكُنُ بِيَ. مَعَ كُلِّ مَعَ الأَفْكَارِ الْمُتَرَاكِمَةِ تَبَاعاً، أَمْتَعُ فِي فِكْرَتِي أَنْ أَكْتُبَ أَنَا الْكِتَابَ، أَنْ أَتَعَرَّفَ عَنْ نَفْسِي مِنْ خِلاَلِهِ، أَنْ يَكُونَ الْكِتَابُ أَنَا وَأَنَا الْكِتَابُ، أَنْ أُدِيرُ أَحْدَاثَهُ وَتَسْلَسُلَهُ بِنَفْسِي مُسْتَعِينَةً بِخِزْبَتِي الضَّئِيلَةِ مِنْ قِرَاءَاتِيَ السَّابِقَةُ لِكُلِّ كُتُبٍ سَابِقٍ. وَأَطْلَقْتُ “حَنَايَا الزُّوْعُ” فَكَانَ كِتَابِيَ الأَوَّلَ وَظِيفِيْ الأَوَّلِ وَسَبِيلِيْ الأَوَّلِ فِي ذَلِكَ الطَّرِيقِ. أَطْلَقْتُهُ بَعْدَ جَهْدِ كِتَابَةِ دَامَ لِعَامٍ، تَوَقَّفْتُ فِيهِ عَنِ الْكِتَابَةِ مَرَّاتٍ عَدِيدَةَ وَتَزَّعْزَعْتُ نَفْسِي بِقُدْرَتِي عَلَى الْوُصُولِ، قَرَّرْتُ زُوجِيَّ أَحْيَاناً وَانْقَطَعْتُ حَتَّى أَحْيَاناً أَكْثَرَ، لَكِنَّنِي لَمْ أَفْقِدْ إِيمَانِي أَبَداً بِأَنَّهُ سَيَكُونُ بَوْماً مَا مِنْ قَتْرَةٍ مَا مِنْ وَقْتٍ مَا.
وَبَعْدَ “حَنَايَا الزُّوْعُ” أَصْبَحْتُ مُنَكَبَّةً عَلَى الْقِرَاءَةِ أَكْثَرَ، وَاسْتَعَنْتُ بِخَالِيَ لِيُكْرِمَنِي بِقِرَاءَةِ الْقَدْرِ الأَكْبَرِ مِنَ الْكُتُبِ، لِكِنَّنِي وَصَعَّتُ خُطَّةً أَيْضاً أَنْ أَقْرَأَ وَأَكْتُبَ مُرَاجَعَاتِيَ الْخَاصَّةَ عَنْ كُلِّ كِتَابٍ، كَانَتْ مُرَاجَعَاتِيَ مُرْتَبِطَةً بِالشُّعُورِ، عَلَى الْحُبِّ الَّذِي احْتَفَظْتُ بِهِ لِزُوجِيْ، وَعَلَى تَعَثُّرِ الأَحْرُفِ فِي عَلَيَّ بَعْدَ الْقِرَاءَةِ وَالَّتِي شُغِلَتْ بِذُورِهَا تِلْكَ الْمُرَاجَعَاتُ، فَالشُّعُورُ مُهِمٌّ، وَمَا يُرَاوِدُنِي أَثْنَاءَ الْقِرَاءَةِ أَوْقَفَهُ أَصْبَحْتُ وَمَعَ مُرُورِ الْوَقْتِ أَقْرَأُ بِكَثْرَةٍ وَفِي كُلِّ مَكَانٍ وَأَيِّ زَمَانٍ. (رَوان سَلِيمان)
الْفَهْمُ وَبِنَاءُ الْمَعْنَى:
1- تَطَوَّرَتْ عَلاَقَةُ السَّاردَةِ بِالْكِتَابِ، اعْتَمِدْ ذَلِكَ مِعْيَاراً لِتَقْسِيمِ النَّصِّ إِلَى ثَلاَثِ وَحَدَاتٍ.
…………………………………………………………………………………………………………………
…………………………………………………………………………………………………………………
2- ابْتِ بِمُرَادِفٍ لِكُلِّ مُفْرَدَةٍ مِنَ الْمُفْرَدَتَيْنِ الْمَوْضُوعَتَيْنِ بَيْنَ قَوْسَيْنِ فِي النَّصِّ.
مُنْهِيجٌ ………………….. مُطْوِلَةٌ …………………..
3- اذْكُرْ قَرِينَةً مِنَ النَّصِّ تُؤَكِّدُ شِدَّةَ تَعَلُّقِ السَّاردَةِ بِالْكِتَابِ ………………………………………
4- اذْكُرْ بَعْضَ فَوَائِدِ الْمُطَالَعَةِ مُسْتَنِداً إِلَى تَجْرِبَةِ السَّاردَةِ.
…………………………………………………………………………………………………………………
…………………………………………………………………………………………………………………
الْوَعْيُ بِنِظَامِ اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ:
1- حَدِّدِ الأَشْكَالَ النَّحْوِيَّةَ لِلْمُكَوِّنَاتِ الْمُسَطَّرَةِ فِي النَّصِّ وَوَظَائِفَهَا.
| الْمُكَوِّنُ الْمُسَطَّرُ | شَكْلُهُ النَّحْوِيُّ | وَظِيفَتُهُ |
|---|---|---|
| أَنَّنِي أَقْرَأُ بِمَحْبَةٍ | ||
| أُعْطِي زُوجِيَ بِالْكُلِّيِّ | ||
| مَا يُرَاوِدُنِي أَثْنَاءَ الْقِرَاءَةِ |
2- اجْعَلِ الْحَمْلَتَيْنِ الْبَسِيطَتَيْنِ التَّالِيَتَيْنِ جُمْلَتَيْنِ مُرَكَّبَتَيْنِ بِتَغْيِيرِ الشَّكْلِ النَّحْوِيِّ لِلْعُنْصُرَيْنِ الْمُسَطَّرَيْنِ
كَانَتْ مُرَاجَعَاتِيَ مُرْتَبِطَةً بِالشُّعُورِ ………………………………………………….
الشُّعُورُ مُهِمٌّ …………………………………………………………
3- حَلَّلَ الْجُمْلَةَ التَّالِيَةَ تَحْلِيلاً نَحْوِيّاً كَامِلاً مُعْتَمِداً طَرِيقَةَ الصَّنْدُوقِ.
كُنْتُ لاَ أُنْهِي إِلاَّ كِتَابَيْنِ
4- اسْتَخْرِجْ مِنَ النَّصِّ مَصْدَراً مِيمِيّاً وَعَيِّنْ وَزْنَهُ.
الْمَصْدَرُ الْمِيمِيُّ ……………………… وَزْنُهُ ……………….
5- كَوِّنْ جُمْلَتَيْنِ تَسْتَعْمِلُ فِي الأُولَى اسْمَ مَرَّةٍ مِنْ فِعْلِ (اشْتَغَلَ)
وَفِي الثَّانِيَةِ اسْمَ هَيْئَةٍ مِنْ فِعْلٍ (أَعِيشُ)
…………………………………………….. / …………………………………………….
الإِنْتَاجُ الْكِتَابِيُّ:
تَحَدَّثَ فِي فَقْرَةٍ مِنْ إِنْشَيِّ عَشَرَ سَطْراً عَنْ هِوَايَةٍ تَسْتَمْتِعُ بِمُمَارَسَتِهَا فِي أَوْقَاتِ فَرَاغِكَ وَاذْكُرْ بَعْضَ فَوَائِدِهَا مُوَظِّفاً اسْمَ مَكَانٍ وَاسْمَ زَمَانٍ وَسِطْرُهَا. (اسْتَعِنْ بِالْجَدْوَلِ الْمُصَاحِبِ)
| الْمُطَالَعَةُ | —كَوَّسِعُ الأُفُقِ الْمَعْرِفِيّ — اقْتِرَاحُ الرَّازِ الثَّقَافِيِّ وَاللُّغَوِيِّ — اكْتِسَابُ الْقُدْرَةِ عَلَى الْفَهْمِ وَالنَّقْدِ وَالتَّحْلِيلِ — الاسْتِفَادَةُ مِنَ التَّجَارِبِ الإِنْسَانِيَّةِ — تَطْوِيرُ مَهَارَةِ الْكِتَابَةِ وَوَصْلُ مَوْهِبَةِ الإِبْدَاعِ. |
|---|---|
| الْمُتَاحِفُ | —تَوَفُّرُ الْمُتَاحِفِ بَيْئَةٌ تَعْلِيمِيَّةٌ تَحُثُّ عَلَى الاسْتِكْشَافِ وَالاهْتِمَامِ بِالتَّارِيخِ وَالْفَنِّ وَالْعُلُومِ — التَّخَفُّفُ نَاقِذَةً عَلَى الْمَاضِيَ تُسَمِحُ بِالإِطْلاَعِ عَلَى تَجَارِبِ السَّابِقِينَ وَالاسْتِفَادَةِ مِنْ خِبْرَاتِهِمْ. |
| التَّمْثِيلُ | —يُسَاعِدُ عَلَى تَحْسِينِ مَهَارَاتِ التَّوَاصُلِ وَتَعَزِيزِ ثِقَةِ الأَطْفَالِ بِأَنْفُسِهِمْ — يُعْتَبَرُ حَوْلَ مِنْ أَشْكَالِ الْخَوْفِ وَالْخَجَلِ — مُعَالَجَةُ قَضَايَا مُخْتَلِفَةً تَتَّصِلُ بِمُجَالاَتٍ عَدِيدَةً يُسَاعِدُ عَلَى تَطْوِيرِ الْوَعْيِ بِالثَّقَافَاتِ الْمُجْتَمِعِ وَالْمُسَاهَمَةِ فِي حَلِّ مَشَاكِلِهِ. |
| الرِّحْلَةُ | الاعْتِمَادُ عَلَى النَّفْسِ وَرُوحُ الْمُغَامَرَةِ وَالرَّغْبَةُ فِي الْمَعْرِفَةِ وَالاسْتِكْشَافِ — الانْفِتَاحُ عَلَى مُخْتَلَفَاتٍ أُخْرَى ذَاتِ ثَقَافَاتٍ مُخْتَلِفَةٍ وَالتَّفَاعُلُ إِيجَابِيّاً مَعَهَا وَالاسْتِفَادَةُ مِنْ تَجَارِبِهَا وَخِبْرَاتِهَا. |
2
الإِصْلاَحُ:
الْفَهْمُ وَبِنَاءُ الْمَعْنَى:
5- تَطَوَّرَتْ عَلاَقَةُ السَّاردَةِ بِالْكِتَابِ، اعْتَمِدْ ذَلِكَ مِعْيَاراً لِتَقْسِيمِ النَّصِّ إِلَى ثَلاَثِ وَحَدَاتٍ.
- أ- مِنْ بِدَايَةِ النَّصِّ إِلَى قَوْلِ الْكَاتِبَةِ (مُطْوِلَةٌ بِي): الاقْتِصَارُ عَلَى بَعْضِ الْمُطَالَعَاتِ.
- ب- مِنْ قَوْلِ الْكَاتِبَةِ (كَدَّرْتُ) إِلَى قَوْلِهَا (مِنْ وَقْتٍ مَا): تَجْرِبَةُ التَّأْلِيفِ.
- ت- مِنْ قَوْلِ الْكَاتِبَةِ (وَبَعْدَ) إِلَى آخِرِ النَّصِّ: تَكْثِيفُ الْمُطَالَعَاتِ وَكِتَابَةِ الْمُرَاجَعَاتِ.
6- ابْتِ بِمُرَادِفٍ لِكُلِّ مُفْرَدَةٍ مِنَ الْمُفْرَدَتَيْنِ الْمَوْضُوعَتَيْنِ بَيْنَ قَوْسَيْنِ فِي النَّصِّ.
مُنْهِيجٌ مُفْرِحٌ / مُرْكِبَةٌ / مَرْكُوبَةٌ مُطْوِلَةٌ مُنْعَلَّقَة
7- اذْكُرْ قَرِينَةً مِنَ النَّصِّ تُؤَكِّدُ شِدَّةَ تَعَلُّقِ السَّاردَةِ بِالْكِتَابِ
مِنْ قَبِيلِ: حِينَ أَقْرَأُ كَذْباً أَشْعُرُ بِلَهْفَةٍ وَشَوْقٍ لِلسَّفَرِ خَارِجَ عَالَمِيَ الْحَالِيِّ
8- اذْكُرْ بَعْضَ فَوَائِدِ الْمُطَالَعَةِ مُسْتَنِداً إِلَى تَجْرِبَةِ السَّاردَةِ.
مِنْ قَبِيلِ: لِلْمُطَالَعَةِ فَوَائِدُ عَدِيدَةٌ فَهِيَ تُحَقِّقُ لِلْقَارِئِ الْمُتْعَةَ وَالْمُؤَانَسَةَ، وَتُوَسِّعُ أُفُقَ الْمَعْرِفَةِ وَتُثْرِيَ الرَّادَ الثَّقَافِيَّ لِلإِنْسَانِ.
الْوَعْيُ بِنِظَامِ اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ:
6- حَدِّدِ الأَشْكَالَ النَّحْوِيَّةَ لِلْمُكَوِّنَاتِ الْمُسَطَّرَةِ فِي النَّصِّ وَوَظَائِفَهَا.
| الْمُكَوِّنُ الْمُسَطَّرُ | شَكْلُهُ النَّحْوِيُّ | وَظِيفَتُهُ |
|---|---|---|
| أَنَّنِي أَقْرَأُ بِمَحْبَةٍ | م. مَوْصُولِيٌّ حَرْفِيّ | خَبَرٌ |
| أُعْطِي زُوجِيَ بِالْكُلِّيِّ | م. إِسْنَادِيٌّ فِعْلِيّ | خَبَرٌ نَاسِخٍ |
| مَا يُرَاوِدُنِي أَثْنَاءَ الْقِرَاءَةِ | م. مَوْصُولِيٌّ اسْمِيّ | مُبْتَدَأ |
7- اجْعَلِ الْحَمْلَتَيْنِ الْبَسِيطَتَيْنِ التَّالِيَتَيْنِ جُمْلَتَيْنِ مُرَكَّبَتَيْنِ بِتَغْيِيرِ الشَّكْلِ النَّحْوِيِّ لِلْعُنْصُرَيْنِ الْمُسَطَّرَيْنِ
كَانَتْ مُرَاجَعَاتِيَ مُرْتَبِطَةً بِالشُّعُورِ كَانَتْ مُرَاجَعَاتِيَ تَرْتَبِطُ بِالشُّعُورِ.
الشُّعُورُ مُهِمٌّ أَنْ تَشْعُرَ مُهِمٌّ.
8- حَلَّلَ الْجُمْلَةَ التَّالِيَةَ تَحْلِيلاً نَحْوِيّاً كَامِلاً مُعْتَمِداً طَرِيقَةَ الصَّنْدُوقِ.
| كُنْتُ | لاَ أُنْهِي | إِلاَّ كِتَابَيْنِ |
|---|---|---|
| م. فِعْلِيّ | بَاطِلٌ | |
| نَاسِخٌ اسْمُهُ ضَمِيرٌ (أ.م. إِسْنَادِيّ فِعْلِيّ) | ||
| جُمْلَةٌ اسْمِيَّةٌ مُرَكَّبَةٌ |
9- اسْتَخْرِجْ مِنَ النَّصِّ مَصْدَراً مِيمِيّاً وَعَيِّنْ وَزْنَهُ.
الْمَصْدَرُ الْمِيمِيُّ: مَحْبَّةٌ وَزْنُهُ: مَفْعَلَةٌ
3
10- كَوِّنْ جُمْلَتَيْنِ تَسْتَعْمِلُ فِي الأُولَى اسْمَ مَرَّةٍ مِنْ فِعْلِ (اشْتَغَلَ / اشْتِغَالَةٌ) وَفِي الثَّانِيَةِ اسْمَ هَيْئَةٍ مِنْ فِعْلٍ (أَعِيشُ / عِيشَةٌ)
الإِنْتَاجُ الْكِتَابِيُّ:
عَلاَقَتِي بِالْكِتَابِ بَدَأَتْ قَبْلَ سِنَّ الثَّامِنَةِ، حِينَ كَانَ أَبِي يَحُثُّنِي عَلَى اقْتِنَائِهَا وَقَضَاءِ فَتْرَةٍ مِنْ يَوْمِي فِي تَصَفُّحِهَا.
تَوَطَّدَتْ عَلاَقَتِي بِالْمُطَالَعَةِ وَحَرَصَتُ فِي سَنَوَاتِ الْمَدْرَسَةِ عَلَى تَثْبِيتِ رَكْنٍ مِنْ غُرْفَتِي بِالْكِتَبِ وَالْمَجَلاَتِ حَتَّى أَصْبَحَتْ رَفِيقَتِي فَوَيَسِّيَّتِي وَيَفْتَحُ لِيَ كُلُّ يَوْمٍ نَوَافِذَ جَدِيدَةً عَلَى عَوَالِمَ مَجْهُولَةٍ وَحِكَايَاتٍ أَسْرَةٍ تَرْسُمُ لِيَ صُوراً مِنَ الْوَاقِعِ وَالْخَيَالِ فَتَلاَمِسُ مَشَاعِرِي وَتُشْعِلُ تَفْكِيرِي. وَكُنْتُ مِنْ رِوَادِ الْمَكْتَبَةِ الْعُمُومِيَّةِ أَقْضَيْ عُطْلَتَيَ الأَحَادَ هُنَاكَ وَلاَ أَغَادِرُهَا إِلاَّ بَعْدَ الْمَغْرِبِ، أَتَّخِذُ مِنَ الْكُتُبِ حَلِيفاً وَمُؤْنِساً، أَنَامُلَ وَأَرَاجِعُ وَأَسْتَحْضِرُ مَا بِي فِي دَاخِلِي مِنْ مَعَانٍ وَعِبَرٍ وَأَسْأَلَةَ. وَقَدْ سَاهَمَتْ مُطَالَعَاتِي ذَلِكَ فِي تَوْسِيعِ أُفُقِ مَعْرِفَتِي وَإِثْرَاءِ رَادِي الثَّقَافِيِّ وَاللُّغَوِيِّ، كَمَا اكْتَسَبْتُ بِفَضْلِهَا الْقُدْرَةَ عَلَى التَّحْلِيلِ وَالنَّقْدِ وَاسْتَفَدْتُ مِمَّا تَرَوِي مِنْ تَجَارِبَ إِنْسَانِيَّةٍ. كَمَا سَاعَدَتْنِي عَلَى تَطْوِيرِ مَهَارَةِ الْكِتَابَةِ وَصَقَّلَتْ مَوْهِبَةَ الإِبْدَاعِ لَدَيِّ.
لَقَدْ مَلاَ شَغَفُ بِالْكِتَابِ أَوْقَاتَ فَرَاغِي إِمْتَاعاً وَمُؤَانَسَةً، وَصَدَقَ الْقَائِلُ: ” حُبُّ الْمُطَالَعَةِ هُوَ اسْتِبْدَالُ سَاعَاتِ السَّآمِ بِسَاعَاتِ الْمُتْعَةِ “



