دروس الثلاثي الاول في التربية المدنية 7 اساسي

مجموعة هامة من دروس التربية المدنية سنة السابعة اساسي الثلاثي الاول. يمكنكم تحميل الملف بصيغة pdf.



↩️ العودة لصفحة دروس التربية المدنية 7 اساسي

نفس العمل مع هذا الملف

19:47

ملخصات الدروس التربية المدنية السنة السابعة أساسي

العيش في العائلة

  • مفهوم العائلة ووظائفها.
  • العائلة مجال للتضامن والمشاركة.
  • العائلة مجال لترسيخ المساواة.
  • العائلة مجال لممارسة الحقوق والقيام بالواجبات.

العيش في المدرسة

  • المدرسة فضاء للتربية والتعليم.
  • المدرسة فضاء للتدريب على الحياة الجماعية وممارسة الحقوق والواجبات.
  • المدرسة مجال للتفاعل مع المحيط.

العيش في المجتمع

  • المجتمع فضاء منظم بقانون.
  • المجتمع مجال التعايش بين الأفراد والمجموعات.
  • المجتمع مجال لممارسة الأنشطة السياسية والثقافية والاقتصادية.


  1. مفهوم العائلة ووظائفها

ما ينبغي أن أعرف:

العائلة مجموعة من الأفراد تجمع بينهم روابط طبيعية وقانونية.

وتتعدد وظائفها التي يمكن حصرها في:

  • الوظيفة البيولوجية: وتتمثل في حفظ النوع البشري عن طريق الإنجاب.
  • الوظيفة النفسية التربوية: وتتمثل في الرعاية والإحاطة العائلية.
  • الوظيفة الاجتماعية: وتتمثل في نقل قيم وعادات وتراث المجتمع والمحافظة عليه.
  • الوظيفة الاقتصادية: وتتمثل في الإعالة وتوفير الحاجات المادية الضرورية للأفراد (الإيواء – الغذاء – الكساء – الدواء).
  1. العائلة مجال للتضامن والمشاركة

ما ينبغي أن أعرف:

العائلة مجال للتضامن:

  • تعد العائلة فضاء للتربية على قيم التعاون والتضامن ومجالا لممارستها.
  • يقوم التعاون على الوعي المشترك لأفراد العائلة بحاجتهم إلى بعضهم البعض وذلك بتوفير المناخ الملائم للحوار والاحترام المتبادل.
  • يقوم التضامن على الوعي بحاجة الآخرين للمساعدة والموازرة.
  • يقتضي التضامن والتعاون الاقتناع بأهمية القيم الإنسانية كالحرية والمساواة وتقدير الآخر ضمانا للتواصل السليم بين الأفراد والمجتمعات.

العائلة مجال للمشاركة:


تكتسي المشاركة داخل العائلة أهمية كبرى وهي تعني أن يقوم كل أفراد العائلة بالدور الذي يتلاءم وإمكانياته، ويستجيب لحاجيات الأسرة ومتطلباتها وتحقق المشاركة منافع عديدة للفرد وللعائلة وللمجتمع.

  1. العائلة مجال لترسيخ المساواة.

ما ينبغي أن أعرف:

  • تعد العائلة المجال الأفضل لترسيخ مبدأ المساواة بين الأفراد أيا كان جنسهم ومهما اختلفت أعمارهم وأفكارهم.
  • وهي المدرسة الأولى لتلقي مبادئ المساواة والعمل على تكريسها وترسيخها بين أفرادها وذلك احتراما للتشريعات الوطنية وانسجاما مع القوانين الدولية ذات الصلة لذا لا بد من حمايتها واحترامها.
  1. العائلة مجال لممارسة الحقوق والقيام بالواجبات

ما ينبغي أن أعرف:

حقوق الطفل – حقوق المرأة – حقوق المسنين:

  • يعد كل من المرأة والطفل والمسن شرائح ذات وضعية خاصة أوجبت التشريعات الوطنية والدولية حمايتها لما في ذلك من فائدة قيمة للمجتمع.
  • لذلك لا بد من احترامها وتقديرها ودعمها للارتقاء بها، ويقاس تطور الشعوب بمدى حماية هؤلاء الأفراد حفاظا على تجدد النسيج المجتمعي أولا واستفادة من خبرتهم ثانيا.

واجبات أفراد العائلة:

  • يتلازم التمتع بالحقوق مع القيام بالواجبات.
  • جميع أفراد العائلة مدعوون إلى احترام هذا التلازم.
  • فالآباء مطالبون بالإنفاق على أبنائهم وتربيتهم وضمان سلامتهم.
  • والأبناء مطالبون كذلك باحترام الوالدين وطاعتهما والإنفاق عليهما إذا كانا في حاجة إلى المساعدة.
  • والإخوة مدعوون إلى الإنفاق على الوالدين والإخوة القصر إذا كانوا موسرين.


  • يساهم القيام بالواجبات تجاه أفراد العائلة في تنمية روح التماسك والتضامن من جهة وتقوية الروابط داخل المجتمع من جهة ثانية.
  1. المدرسة فضاء للتربية والتعليم

ما ينبغي أن أعرف:

  • تمثل المدرسة الفضاء المناسب لعمليتي التربية والتعليم فهي الإطار المادي والمعنوي الذي تتجسم فيه الأهداف التربوية.
  • وهي الفضاء الذي تتم فيه تنشئة المتعلم على قيم المواطنة واكتساب قيم التسامح والتضامن والاعتدال.
  • وهي التي تمكن المتعلمين من اكتساب القدرات والمهارات والمعارف اللازمة لإعدادهم لمستقبل أفضل.
  1. المدرسة فضاء للتدرب على الحياة الجماعية وممارسة الحقوق والواجبات

ما ينبغي أن أعرف:

الحياة المدرسية فضاء للتدرب على الحياة الجماعية:

  • تمثل المدرسة مجالا للتدرب على الحياة الجماعية والعيش معا.
  • لتضطلع المدرسة بدورها على الوجه الأكمل وجب احترام قواعد العيش الجماعي (التعاون والحوار والتشاور…).


  • وتكون مختلف الأطراف بالمؤسسة التربوية مدعوة إلى ممارسة حقوقها والالتزام بواجباتها وفق ما تضبطه القوانين الساري بها العمل.

المدرسة مجال للتمتع بالحقوق والقيام بالواجبات:

  • في رحاب المدرسة يتمتع التلاميذ بجملة من الحقوق (الحق في التعليم، الحق في الإعلام…) ويتدربون على أداء واجباتهم (احترام المربي وكافة أفراد الأسرة التربوية والالتزام بقواعد العيش الجماعي والمواظبة والاجتهاد في تحصيل العلم…).
  • إن وعي مختلف مكونات الأسرة التربوية بأهمية التلازم بين الحق والواجب يساهم في إرساء علاقات سليمة داخل الوسط المدرسي ويساعد على تحقيق نتائج إيجابية داخلها.
  1. المدرسة مجال للتفاعل مع المحيط

ما ينبغي أن أعرف:

  • تعد المدرسة شريكا أساسيا لمحيطها الاجتماعي والاقتصادي والثقافي وهي في تفاعل مستمر مع مكوناته المختصة ولا يقتصر دور المدرسة على وظيفتي التربية والتعليم بل يتعدى ذلك إلى ما تضطلع به من دور تأهيلي يبرز من خلال إسهامها في تنمية شخصية المتعلم بكل أبعادها وتنشئته على احترام القيم الجماعية وقواعد العيش معا ووصولا إلى تربيته على قيم المواطنة وآداب السلوك الحضاري كما يساهم المحيط بمختلف مكوناته في النهوض بواقع المدرسة والرقي من مكانتها ومن مستوى أدائها.


  1. المجتمع فضاء منظم بقانون

ما ينبغي أن أعرف:

  • يتكون المجتمع من مجموعة من الأفراد تجمعهم مصالح مشتركة وشعور جماعي بوحدتهم الاجتماعية.
  • ولضمان التعايش السلمي بينهم وجدت مؤسسات تسيرها قوانين منبثقة عن إرادتهم الجماعية.
  • تقوم هذه القوانين بعدة وظائف: فهي تنظم العلاقات داخل المجتمع وتنظم العلاقات بين أفراده وبين الأفراد والسلطة، وبين مؤسسات المجتمع وتضبط الحقوق والواجبات.
  • للقوانين فوائد جمة فهي تنظم المجتمعات وتطورها.
  • لا يمكن أن تتطور الشعوب إلا باحترام القانون وضمان سيادته وعلويته.
  1. المجتمع مجال التعايش بين الأفراد والمجموعات

ما ينبغي أن أعرف:

  • يتكون المجتمع من أفراد ومجموعات تتضارب مصالحهم وتختلف آراؤهم وسلوكياتهم وقيمهم.
  • إن هذا الاختلاف لا ينبغي أن يؤدي إلى التصادم والصراع بين مختلف مكونات المجتمع.
  • لضمان التعايش السلمي داخل المجتمع ينبغي أن تسود قيم التسامح واحترام حق الاختلاف والحوار ونبذ التطرف والتعصب والتمييز بين الأفراد والمجموعات.


  • إن التعايش ضروري لإشاعة السلم والتقدم والعدل والديمقراطية سواء داخل البلد الواحد أو بين الشعوب.
  1. المجتمع مجال لممارسة الأنشطة السياسية والثقافية والاقتصادية

ما ينبغي أن أعرف:

  • يمثل المجتمع الإطار الأنسب لممارسة مختلف الأنشطة السياسية والاقتصادية والثقافية.
  • تخضع ممارسة هذه الأنشطة إلى قوانين ينظمها (الدستور، قانون الجمعيات، قانون الأحزاب، قانون الصحافة…).
  • تساهم في هذه الأنشطة مختلف مكونات المجتمع (أفراد، مجموعات، منظمات، جمعيات أحزاب، مؤسسات).
  • بقدر ما تكون هذه المشاركة واسعة وشاملة بقدر ما يستفيد المجتمع من مختلف طاقاته فيتحقق له الرقي والتقدم وتضمن له التنمية المستديمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى