السنة التاسعة

فقرة حول آفة الحرب -التاسعة أساسي

الحرب محور مشاغل عالمنا المعاصر

5/5 - (3 أصوات)

فقرة حول آفة الحرب -التاسعة أساسي. يمكنم ايضا قراءة الحروب في العالم – محور مشاغل الانسان المعاصر -التاسعة اساسي.

الحرب هي قضية متجذرة في عمق التاريخ و رقعتها ما فتئت تتسع يوم بعد يوم و من سأل عن الحرب اجیب بدمار شامل, خراب, ظلم و استبداد ,قهر بشاعة , كارثة , زلزال , انعدام المقدرة الانسانية, تشويه الجمال
و اسباب الحرب متعددة فهناك من يرى أنها بسبب الفوارق الجنسية و الدينية أو حب السلطة أو العوامل الاقتصادية و هناك من يرى ان السبب الرئيسي هو ان الانسان لم يبلغ سن الرشد و ان الانسانية لم تبلغ الادراك
و ان الحرب تقضي على انسانية الانسان و تقضي على قيمته الكبرى وهي تميزه بالعقل فينزل حينئذ الى مرتبة الحيوان, فالانسان استخلف الله في الأرض بفضل عقله الذي يكسبه الادراك, النضج, التمييز بين الايجابي و
السلبي و الانسان المحارب لم يستعمل عقله و جعل قانون الغاب يسود مجتمعه فهو ينتمي الى عالم الحيوان . و هناك أيضا من يرى أن الحرب طبيعة الانسان فهي بالتالي حتمية انسانية و مخلفات الحرب متعددة , اجتماعية و نفسية مثل الدمار, الجرحى,
القضاء على الانجازات و الحضارات , تدمير تاريخ الانسانية و الشعوب الشعور بالفراغ, الذل الخيبة , الجوع, الفقر, التشرد. انتشار الامراض و الأوبئة كالكوليرا , الغربة . قلب مقاييس الحياة , الوحشة, الحقد ,الكراهية …

و هذه المخلفات لا تحصى و لا تعد كما انها تهدد الانسان بالانقراض و ما يحدث اليوم خير دليل على ذلك مثل ما حصل في هيروشيما في دلة اليابان
عند القاء القنبلة الذرية فقتل ما يقارب 240000ضحية و لم ينج الا عدد قليل و كذلك في ناكازاكي قتل حوالي 80000 ضحية و الجزائر بلد المليون شهيد
ان الحرب هي سلب للممتلكات , طغیان اغتصاب و جبروت و آثارها تشغل الانسان في يقظته و منامه , هي تقتل في الانسان كل طموحاته و آماله و تعرقل مسيرة الاتسانية فتجعله في دوامة, لا استقرار, لا امان لا
تفكير لا روية و هذا ما يؤكد هول الحرب و مصابها الجلل فهي كابوس و مزعج.
قال عمر بن الخطاب : متى استعبدتم الناس و قد ولدتهم امهاتهم احرارا.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه:

أنت تستخدم مانع إعلانات

أنت تقوم باستخدام مانع الإعلانات وهي مصدر موقعنا الوحيد للإستمرار ومزيد العمل. نرجو منك بكل لطف تعطيل مانع الإعلانات لتستطيع مواصلة الولوج لموقعنا.