الأولى ثانويالعربية 1 ثانوي

شرح نص الفحص عن أمر دمنة – محور الحكاية المثلية -الأولى ثانوي

يقدم لكم الموقع التربوي نجحني شرح نص الفحص في أمر دمنة للسنة الأولى ثانوي من ضمن محور الحكاية المثلية. شرح النص مع الإجابة عن الأسئلة.

شرح نص الفحص عن أمر دمنة
شرح نص الفحص عن أمر دمنة

التقديم المادي للنص:

يقدم النص السردي الذي يتخلله الحوار للكاتب عبد الله بن المقفع مقتطفًا من كتاب “كليلة ودمنة”، ويندرج ضمن بابه الأول بعنوان “الأسد والثور”. يتناول النص معرفة الأسد بخطة دمنة الماكرة وسعيه للفحص في أمره، وذلك بعدما تم الكشف عنه أمام الملك والأم. يتم تسليط الضوء على دور هذا الفحص في تأجيل الحكم وإقناع دمنة الملك ببراءته.

موضوع النص:

يقدم الكاتب حجج دمنة في الدفاع عن نفسه بعدما تم الكشف عن أمره أمام الملك وأمه. يسلط الضوء على دور هذه الحجج في تأجيل الحكم وتأخير اتخاذ القرار النهائي.

التقسيم:

المعيار: بنية الحكاية المثلية

1-منذ بداية النص وحتى قول دمنة، يتبع النص بنية الحكاية المثلية. يستمر النص في تطور الأحداث وتقديم التفاصيل المثيرة للاهتمام.

2-منذ ذلك الحين وحتى وصولنا إلى الجزء الذي يُشير بعنوان “زعموا إلى البرغوث”، يستمر النص في سرد الأحداث المتشابكة وتعمق الشخصيات وتطور الصراع.

1-بقيّة النصّ، يستكمل النص في تطور الأحداث وتوجيه القصة نحو النهاية المثيرة والمفاجئة.

باختصار، النص يتميز ببنية حكاية مثلية تتمحور حول تطور الأحداث وتوجيه القصة نحو النهاية.

تحليل النص:

تحليل المقطع الأول:

النمط الخطابي المميز في هذا المقطع هو السرد أو حكاية الأفعال، وقد ساهم السرد في عدة جوانب:

الكشف عن شخصية قصصية جديدة، وهي أم الأسد، حيث يتم تقديمها وإدراجها في سياق القصة من خلال السرد.

تأطير الحدث القصصي من خلال تحديد المكان، حيث يتم وصف مجلس الأسد وتقديمه كمكان يجتمع فيه الشخصيات.

الكشف عن الحالة النفسية المتأزمة للأسد، حيث يتم توصيف شعوره بالغضب والندم من خلال السرد، مما يساهم في تعميق تفاصيل شخصيته.

التمهيد للحوار وطرفيه، حيث يتم التحضير للحوار بين أم الأسد ودمنة من خلال السرد.

وبالنسبة لخصائص الحوار، يتميز خطاب دمنة بمجموعة من الأساليب الحجاجية التي يستخدمها لإقناع الأسد ببراءته، وتتضمن:

  • الاستفهام: يستخدم الاستفهام للتعبير عن التعجب والاستغراب، حيث يبدو دمنة متعجبًا ومستغربًا في محاولته لإقناع الأسد ببراءته وخداعه.
  • التأكيد والنفي: يستخدم دمنة التأكيد والنفي لإظهار أنه لم يترك شيئًا للآخر وتبرير ذلك.
  • التعليل والتبرير: يستخدم دمنة التعليل والتبرير من خلال ذكر أنه يقال هذا الأمر.

وقد دعم دمنة هذا الخطاب الحجاجي بمجموعة من الحجج، وتشمل:

  • الحجج القولية: حيث يقوم بعرض بعض الأقوال المأثورة للحكماء والعقلاء.
  • الحجج الواقعية: يستخدم دمنة الحجج الواقعية من خلال استعراض سيرة بعض الأشخاص النساط الذين تعرضوا للظلم والأذى، مما يعزز حجته بالتشابه.

وبهذه الأساليب الحجاجية والحجج المستخدمة، يحاول دمنة إقناع الأسد ببراءته من التهمة المنسوبة إليه.

دمنة قد زاد من عدد الحجج ونوعها، وقام بترتيبها بشكل متقن كمنضومة حجاجية. يهدف دمنة من خلال هذه الحجج إلى خداع الأسد والحاضرين وإقناعهم ببراءته.

بالنسبة لخطاب أم الأسد، فإنه لا يخلو من نبرة التهديدات. يتضمن الخطاب حكمًا أخلاقيًا وقضائيًا يدين بالقتل.

أما عبد الله بن المقفع، فقد استخدم صورة أم الأسد للتعبير عن عدم موافقته على تدخل السلطة السياسية في القضاء.

تحليل المقطع الثاني:

تم استخدام السرد في هذا المقطع لتحديد صورة جديدة إيجابية للأسد، حيث يظهر تخلصه من التسرع في إصدار الحكم واحتكامه إلى العقلانية في اتخاذ القرار.

التأليف:

تتكون الحكاية المثلية من قصتين متداخلتين تكمل بعضهما البعض.

تتميز الحكاية المثلية بالعناصر التعليمية.

تحتوي الحكاية الفرعية على مقومات القصة وتستخدم كحجة للإقناع.

تطور الحوار بين الثور ودمنة استنادًا إلى اختلاف قدرتهما على الحجة والإقناع والتخطيط المسبق.

يكمل دمنة ما بدأه من تخطيط للتخلص من الثور والسيطرة على الملك، حيث ينتصر الدهاء والخبث على كبرياء الأسد وعاطفة الثور.

العودة لصفحة شرح نصوص محور الحكاية المثلية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى