الإنتاج الكتابيالسنة الثامنة أساسيمحور المدينة والريف

وصف مكان مغلق ومكان مفتوح

يقدم لكم الموقع التربوي نجحني وصف مكان مغلق ومكان مفتوح. الوصف مرفوق بعمل تأليفي للسنة الثامنة أساسي. وصف لريف وللطبيعة وللمدينة.

وصف مكان مغلق ومكان مفتوح
وصف مكان مغلق ومكان مفتوح

وصف مكان مفتوح: مشهد يغلب عليه الحركة


وصف مكان مفتوح
وصف الطبيعة :سهول وغابات /جبال | بحر /شلال |صحراء
*إنه مكان يسلب الألباب ، ويشرح الصدور سهول ممتدة تكسوها الخضرة حيثما التفت مرقشة بأزهار البنفسج والأقحوان وشقائق النعمان فبدت كزربية بديعة الصنع متناسقة الأشكال ومنسجمة الألوان كأنها روضة من رياض الجنة تريح اليصر . عشب أخضر رفراف عليه ضبابة ، شفت فزادت حسنه إشراقا ..ترتع في بساطه خرفان سمينة ، نهمة ، ممتلئة البطن خفيفة الحركات ، النحل سارح بين الأزاهر يجتني من غضها ما راق له ،
الطيور شادية تترنّم مرسلة أنغاما شجية ، تمتد فتبلغ الآفاق والفراشات العجيبة الألوان ، تتنقل هنا وهناك بخفة ورشاقة مرحة يملؤها حبور طافح.

تمتد الغابة أمامك مترامية الأطراف كثيفة ، ظليلة ، تنفذ عبر أشجارها الباسقة أشعة الشمس الدافئة …أشجار سرو وصنوبر وبلوط وفلين ملتفة الأغصان تشتعل اخضرارا في ذلك الفضاء الندي الظليل. …
*واد نضير الماء فيه جار يلمع صافيًا رقراقا والشمس تلثم خذه البراق فتزيده تلألوا وجمالا.
*جبال شامخة ، رانية” ، تشهد بعظمة خالقها ، متوجة بشجر الصنوبر الباسق ، يتدفق من بين صخورها ماء صاف عذب ينساب وسط الحشائش وينصب في جداول ..هذا سيل هادئ يسعى في لين ورقة وهذا سيل ثائر يندفع في عنف ……….
*وقفنا قبالة الشلال العظيم نتأمله : الماء فوار يرغو وهو يتتابع على درج الصخور كأنه سباع استبد بها الاهتياج تلاحق بعضها بعضا وزئيرها الوحشي كهزيم الرعد يرتج له الفضاء ينزل على الأرض فتنكسر حدته وتفثر شدته ويسيل بهدوء .

يمتد البحر أمامنا في عظمة وشموخ عالم من زرقة لا متناهية تمازج السماء ، أمواج هادئة تتعانق وتتلاحق لتداعب الشاطئ الرملي في حنان حينا وفي شدة حينا آخر ، في حركة مد وجزر متواترة .رمال صفراء في لون التبر تحتضن الأجسام المتعبة فتريحها بدفئها وأنسام البحر المنعشة الباردة .فيشتد نبضان القلب ويشرق الوجه بالفرح الغامر
وسط هذه الأجواء الماتعة وشدو النوارس وهي تحلق واطئة تمخر الفضاء أو تهوي مثل العقبان . وتكتمل نشوة اللقاء، وحلاوته عند ملامسة مياه البحر الصافية ، الساحرة الحاضنة للأبدان المثقلة .


كثبان من الرمال المتموجة الممتدة كرداء يلف الدنيا بلون التبر …لا يحلق في سمائها طائر ولا يمرح فوق أرضها حيوان ولا يتفجر من جوفها ماءً

الواحة :

ما أجمل الواحة وما أعظمها : أشجار النخيل تملؤها ،باسقة ، شامخة ، سامقة ، ممشوقة القوام ، تتعالى إلى السماء متباهية وحق لها التباهي بتفردها إذ كل من يقف أمامها يغجب من عظمتها وعطائها تطيق الحر ولا تشتكي تقاوم الرياح ولا تنحني . مرفوعة الهامة على الدوام كملكة غنية تمتلك أشهى الثمار الذهبية .
وصف حديقة عمومية :
ما إن تطأ قدماك باب الحديقة ، حتى يستهويك المكان ويغريك بالمكوث فيه والتمتع بجماله . إنه منطقة يكسوها اللون الأخضر في توزع جميل أشجار ملتفة الأغصان ، عظيمة الجذوع ، ممتدة الجذور وقد برز بعظها من باطن الأرض ، تنشر ظلالها فتلطف حرارة الجو ، أحواض مرسومة في تناسق يغطيها عشب نضير ، تنمقه أزهار متنوعة ألوانها زاهية
تشرح الصدر وتريح البصر ويسري عبقها في الروح بعمق فتحلق نشوى تتوسطها نافورة يتدفق منها ماء زلال براق تلامسه الأيدي وتغرف منه مستمتعة …..يحيط بها سور طلي بلون أبيض ناصع لم تلوثه الأيادي العابثة فزاد المكان بهاء . وتنتشر في الحديقة مقاعدُ مريحة تتلذذ بالجلوس عليها لتسبح في هذا العالم الجميل.


وصف الطبيعة غاضبة :
الطبيعة واجمة ، كأنها تترقب مصيرها . إعتكر الجو اعتكارا ، واغبر الأفق اغبرارا ، إنه السكون الذي يسبق العاصفة . وماهي إلا لحظات حتى هبت ريح صرصر لاذعة تهدر تارةً هديرا مفزعا وتفخ طورا فحيحا مخيفا ، كأنها تنذر بالويل والثبور . ثم انشق السحاب الأذكن عن سيف من نار يخطف الأبصار أعقبه قصف مدو يصم الآذان . وانفتحت في إثره أبواب السماء لتتدفق منها سيول غزيرة مدرارا كأنها قرب . …
وصف بـحر هائج :
كان البحر قد بدأ يموج قليلا ، والشمس قد أشرفت على المغيب .وبدأت الدنيا تظلم شيئا فشيئا اندفع الزورق يشق الموج شقا وهديرة يصم الآذان . بدأت الرياح تقوى وتشتد ثم أصبح البحر أكثر هيجانا وبدأ الموج يرتفع ويزداد عنفا . ويتلاطم معربدا كأنها سباع استبدّ.
وأخذ المركب يتمايل بها الاهتياج فانقضت يلاحق بعضها بعضا وزئيرها كهزيم الرعد . تبعا لحركة الموج . ثم صار يهتز بعنف كأنه لعبة صغيرة في يد عملاق شرير إنه يرتفعُ ويرتفع فيكاد يطير ثم يهبط كأنه حصاة صغيرة تسقط من جبل عال.
وصف جني الزيتون :
انتشر العمال تحت الأشجار يبسطون المفارش ، وينصبون السلالم . واعتلى البعض منهم شجيرات وتعلقوا بالأغصان يسلون حبات الزيتون اللامعة بالأمشاط فتتناثر على المفارش محدثة صوتًا كقرع الطبول تستقبلها النسوة منشرحات فيلتقطنها برفق وهن يجلسن القرفصاء وينتقلن كالبط يملأن الغرابيل بالثمار المكتنزة ويزلن ما علق بها من شوائب
وأوراق ثم يضعنها في الأكياس ليحملها الرجال إلى الشاحنة وينطلقون بها إلى المخازن أو المعصرة لتصبح زيتا صافيا تنتفع به الأجسام .
وصف جني التمور :
يصعد بعض الرجال النخلة الباسقة المثقلة بالعراجين المتدلية . يقص أعلاهم العرجون المكتنز بالثمار الذهبية الشهية بالمنجل الحاد بخفة ويسلمه لمن هو أسفل منه بلطف وينتقل العذق من يد إلى أخرى برقة وسط أهازيج الفرح والحبور حتى يصل سليما فيتلقفه العامل الأخير برفق و عناية كأم رؤوم ويرصفه في الصندوق.

وصف مكان مغلق يغلب عليه السكون :


وصف منزل :
منزلنا فسيح ومريح ، ذو طابقين : طابق علوي به ثلاث غرف نوم تتسلل إليها أشعة الشمس الدافئة . و وغرغة استحمام مضيئة ، تريح النفس المثقلة ، وتزيل التعب عن الأجسام المرهقة من ضغوطات الحياة ويربط الطابق العلوي بالطابق السفلي درج رخامي جذاب على يساره مطبخ واسع به ثلاجة فخمة وتتوسطه طاولة وست كراس من خشب
طبيعي متقن الصنع .بجانبه غرفة استقبال بديعة الأثاث منمقة بلوحات فنية راقية الذوق .زادتها بهاء ستائر زاهية الألوان وزربية متناسقة الأشكال صنعت من حرير خالص ليس بعيد عنها غرفة جلوس أعدت لجلوس أهل البيت نقضي فيها معظم أوقاتنا ….تحيط بمنزلناىحديقة غناء أشجارها ظليلة مورقة قد أحسن أبي شذب أغصانها فازدادت جمالا وأضفت
على المكان بهاء بثمارها اليانعة وأعشاش العصافير المغردة بأعذب الألحان . علق بإحداها جدي أرجوحة جميلة نتسلى بها وقت الفراغ …فما أحلى العيش في منزلنا الدافئ.


وصف مدينة :


إن زرت المدينة فستأخذ لبك وتسحر عيونك بعماراتها الشاهقة وشوارعها الفسيحة النظيفة المعبدة . بنايات عملاقة تسابق السماء ، تنطح السحاب ، واجهات محلات مزدانة بأجمل المعروضات : ثياب متنوعة ،ألعاب عديدة مختلفة ، أوان جذابة متناسقة مغازات مكتظة .
مقاه واسعة ، ملاه مغرية كل شيء يدعوك للنظر والتمتع فما أجمل المدينة فيها يحلو التجول والترفيه .
وصف مدينة عتيقة :
تعرف بنمطها العربي الأصيل وأشكالها الهندسية المأثورة : قباب مستديرة ومنارات مستقيمة وسطوح متفاوتة تعلو وتنخفض وأبواب منفرجة على السقائف المظلمة وأزقة ساحرة تضيق حينا وتتسع آخر وأنهج ملتوية ومتعرجة تحتضن منازل متراصة ، متلاصقة ، تحدثنا عن ماضي الأجداد أبوابها متنوعة تشبه الوجوه البشرية لكنها تشترك في شكلها
وتختلف في لونها وزخرفتها . أغلبها مزينة بمسامير شكل بها الحداد زخارف هندسية بديعة….

وصف جامع عقبة ابن نافع :
هو تحفة معمارية وأحد أروع المعالم الإسلامية يبدو وكأنه حصن ضخم ذ أن جدرانه سميكة ومرتفعة ، مساحاته واسعة يستند لى مئات الأعمدة الرخامية . هذا لى جانب صحن فسيح الأرجاء تحيط به الأروقة . تكسو المحراب زخارف منقوشة على ألواح رخامية . والمنبر تحفة فنية رائعة ، مصنوع من خشب الساج المنقوش فيه ست قباب” ، مئذنة من أجمل
وأقدم المآذن.


تحميل عمل تأليفي👇👇👇👇👇

الملفات

File Description File size Downloads
pdf وصف المكان المغلق عمل تأليفي 8 اساسي 2 ميغابايت 1176

زر الذهاب إلى الأعلى
MENU

أنت تستخدم إضافة Adblock

أنت تستخدم مانع الإعلانات على متصفحك. الرجاء غلقه لتواصل التنقل داخل الموقع.