تقييم الفترة الثالثة في العربية سنة خامسة ابتدائي
تحميل تقييم الفترة الثالثة في العربية سنة خامسة ابتدائي في الثلاثي الثاني. اختبار شاملة مع تصحيح وتمارين متنوعة لدعم التلاميذ في التحضير الجيد وتحقيق أفضل النتائج. تجدون الاصلاح في الاسفل.
الصفحة 1 و 2 و 3: القراءة والفهم (أسئلة الفهم)
إجابات مقترحة لأسئلة الفهم:
1- أصوغُ عنوانًا مناسبًا للنص وأبين سبب اختياري.
- العنوان المقترح: اليوم الأول في المدرسة (أو: ذكرى مؤلمة / غربة وخوف).
- سبب الاختيار: لأن النص بأكمله يدور حول تجربة الطفل ومشاعره المؤلمة المليئة بالخوف والغربة في أول يوم له في المدرسة بالمدينة الجديدة، وهي ذكرى انطبعت في ذاكرته بقوة.
2- أُحَدِّدُ نَوْعَ السَّارِدِ فِي النَّصَّ وَأُبَيْنُ دَلِيلًا وَاحِدًا يَدُلُّ عَلَى هَذَا النَّوْعِ.
- نوع السارد: ☑ مشارك في الأحداث
- الدليل: استخدام ضمير المتكلم “أنا” في النص. مثال: “فَأَنَا فِي الثَّامِنَةِ مِنْ عُمْرِي”، أو “كُنْتُ أَحْمِلُ فِي نَفْسِي…”.
3- أَسْتَخْرِجُ الْمَكَانَ وَالزَّمَانَ اللَّذَيْنِ دَارَتْ فِيهِمَا أَحْدَاثُ النَّصِّ، وَأُبَيِّنُ أَثَرَهُمَا فِي نَفْسِ الطِّفْلِ.
- المكان: المدينة، المدرسة.
- الزمان: اليوم الأول في المدرسة (عندما كان عمر الطفل ثماني سنوات).
- أثرهما: جعلا الطفل يشعر بثقل الغربة والخوف والرهبة والاضطراب، حيث بدت له المدينة غريبة وقاسية، والمدرسة عالماً مجهولاً.
4- بِمَ شَعَرَ الطِّفْلُ عِنْدَ دُخُولِهِ الْمَدِينَةَ وَالْمَدْرَسَةَ؟ أَسْتَخْرِجُ مِنَ النَّصِّ ثَلَاثَ قَرَائِنَ تُثْبِتُ ذَلِكَ.
- شعر الطفل بالغربة والخوف والاضطراب والخجل.
- القرائن الثلاث:
- “كُنْتُ أَحْمِلُ فِي نَفْسِي ثِقَلَ الْغُرْبَةِ وَالْخَوْفِ”.
- “لَمْ يُخَفِّفْ عَنِّي الرَّهْبَةَ وَالْخَشْيَةَ”.
- “كُنْتُ أَشْعُرُ بِالاضْطِرَابِ وَالْخَجَلِ”.
5- أَسْتَنْتِجُ مَا الَّذِي جَعَلَ فِرَاقَ الْأُمِّ صَعْبًا عَلَى الطِّفْلِ، وَأَضَعُ دَلِيلًا مِنَ النَّصِّ.
- الذي جعل فراق الأم صعبًا هو أنها كانت مصدر الأمان الوحيد للطفل وملاذه في هذا العالم الجديد والمخيف.
- الدليل من النص: “وَحِضْنُ أُمِّي وَحْدَهُ كَانَ الْمَلاذَ الَّذِي يُبْقِينِي عَلَى قَيْدِ الْحَيَاةِ”.
6- أَسْتَخْرِجُ عَمَلَيْنِ قَامَتْ بِهِمَا الْأُمُّ وَأُبَيِّنُ دَلَالَتَهُمَا فِي تَهْيِئَةِ الطِّفْلِ.
- العملان: ألبسته ثوبه البسيط، ومشطت شعره (أو غسلت وجهه / قصت أظافره).
- دلالتهما: تدل هذه الأعمال على شدة حب الأم وعنايتها بابنها، ورغبتها في أن يظهر بأفضل هيئة ممكنة استعدادًا لمواجهة عالمه الجديد، رغم بساطة إمكانياتهم.
7- أَذْكُرُ عَمَلًا وَاحِدًا قَامَ بِهِ الْأَبُ، وَأُوَضِّحُ أَثَرَهُ فِي نَفْسِ الطِّفْلِ.
- العمل الذي قام به الأب: أخذ ابنه إلى الحلاق وقص له شعره.
- أثره في نفس الطفل: كانت قصة الشعر سببًا في سخرية الأولاد منه، وتركت في نفسه أثرًا سلبيًا عميقًا ومؤلمًا لا يُمحى، وزادت من شعوره بالخجل والانطواء.
8- رَتِّبْ أَحْدَاثَ النَّصِّ حَسَبَ تَعَاقُبِهَا الزَّمَنِيِّ.
| وضع البداية | وضع الوسط | وضع النهاية |
|---|---|---|
| شعور الطفل البالغ من العمر ثماني سنوات بالغربة والخوف من المدينة الجديدة وأصواتها الصاخبة. | استعداد الطفل للذهاب إلى المدرسة في يومه الأول، حيث جهزته أمه بحب وعناية، بينما تسببت قصة الشعر التي اختارها أبوه في زيادة ألمه. | وقوف الطفل صامتا أمام المدير وهو يشعر بالخجل الشديد بينما تسرد أمه قصة فقرهم وتعبهم، متمنيا أن تبتلعه الأرض. |
9- فِي رَأْيِكَ، هَلْ كَانَ تَصَرُّفُ الْأُمِّ أَمَامَ الْمُدِيرِ مُنَاسِبًا لِوَضْعِ الطِّفْلِ؟ أُعَلِّلُ إِجَابَتِي.
في رأيي، لم يكن تصرف الأم مناسبًا تمامًا لوضع الطفل النفسي الحساس في تلك اللحظة. على الرغم من أن نيتها كانت طيبة، وهي شرح ظروفهم الصعبة للمدير لكسب تعاطفه وقبول ابنها، إلا أن سرد تفاصيل الفقر أمامه مباشرةً ضاعف من شعوره بالخجل والإحراج. كان الطفل يعاني أصلاً من الخوف والاضطراب، وهذا الموقف أضاف عبئًا نفسيًا ثقيلاً عليه، وكان من الأفضل لو تحدثت الأم مع المدير على انفراد.
10- أُلَخِّصُ النَّصَّ فِي فِقْرَةٍ وَاحِدَةٍ.
يتذكر الكاتب أول يوم له في المدرسة عندما كان في الثامنة من عمره، حيث كان يشعر بالغربة والخوف الشديد في المدينة الجديدة. ورغم أن أمه جهزته بحب وعناية، إلا أن تجاربه الأولى زادت من معاناته، خاصة قصة شعره التي أثارت سخرية زملائه. وبلغت ذروة ألمه النفسي عندما اضطر للوقوف صامتًا أمام المدير بينما تشرح أمه حالة فقرهم، مما جعله يشعر بخجل عميق لا ينسى.
الصفحة 4 و 5: قواعد اللغة
1- أقرأ النص وأكمل تعمير الجدول:
| المطلوب | الإجابة من النص |
|---|---|
| مفعول فيه للمكان | عَلَى السَّاحَةِ (مركب بالجر دال على المكان) |
| مفعول فيه للزمان | طُولَ عُمْرِي / كُلَّ مَرَّةٍ / فِي أَيِّ لَحْظَةٍ |
| حال | حُفَاةً / مَرَحًا وَمَسَرَّةً |
| مفعول لأجله | لِحُبِّي الشَّدِيدِ لَهُ |
| فعل مثال | وَصَلْتُ / وَجَدْتُهُ / أَتَوَقَّعُ |
2- عين وَظِيفَةَ مَا تَحْتَهُ سَطْرٍ:
- اعْتَادَ حَامِدُ قَضَاءَ عُطْلَتِهِ الأُسْبُوعِيَّةِ خَارِجَ العَاصِمَةِ: مفعول فيه للمكان مركب إضافي.
- أَمْسَكَ عَجَلَةَ القِيَادَةِ لِيَقُودَ: مفعول لأجله مركب إسنادي فعلي.
- اشْتَدَّ الْقِتَالُ عِنْدَمَا قَتَلُوا قَائِدَهُمْ: مفعول فيه للزمان مركب إسنادي اسمي.
- سَوْفَ نَزُورُ خَلِيلَنَا فِي بَيْتِهِ: مفعول فيه للمكان مركب بالجر.
3- أنتج جملا حسب الشكل المطلوب:
- (فعل مزيد بحرفين + فاعل + مفعول فيه للمكان مركب إضافي + حال مركب إسنادي فعلي)
اجتمعَ الأصدقاءُ أمامَ بابِ المدرسةِ يتحدثونَ بصوتٍ عالٍ. - (فعل مثال واوي في المستقبل المنفي + فاعل + مفعول فيه للمكان مركب بالجر + مفعول لأجله مركب شبه إسنادي)
لن يقفَ الكسولُ في الصفِّ الأولِ رغبةً منه في التفوّق. - (فعل مثال يائي منفي في الماضي + فاعل + مفعول به + حال مركب إسنادي + مفعول لأجله مركب إسنادي فعلي)
ما تَيَقَّنَ القاضي الحقيقةَ وهو يستمعُ للشهودِ ليُصدرَ حكمًا عادلاً.
4- حلل الجملة التالية تحليلاً كاملاً:
“جَلَسَ الأَبُ فِي قَاعَةِ الجُلُوسِ حَتَّى المَغِيبِ يَسْرُدُ حِكَايَاتٍ قَدِيمَةً لِأَبْنَائِهِ وَهُوَ مُبْتَسِمٌ.”
- جلس: فعل ماض.
- الأبُ: فاعل.
- في قاعة الجلوس: مفعول فيه للمكان (مركب بالجر).
- حتى المغيب: مفعول فيه للزمان (مركب بالجر).
- يسرد حكايات قديمة لأبنائه: حال (مركب إسنادي فعلي).
- وهو مبتسم: حال ثانٍ (مركب إسنادي اسمي).
5- أنتج فقرة قصيرة عن أَيَّامِ الصِّبَا مُسْتَعْمِلًا الظَّوَاهِرَ اللُّغَوِيَّةَ (المفاعيل والحال):
ما أجمل أيام الصبا! أتذكر كيف كنت أخرج مساءً لألعب مع رفاقي خلفَ المنزل. كنا نجري مسرورين في الحديقة الواسعة، ونختبئ بين الأشجار رغبةً في المرح والمغامرة. وكنا نعود إلى بيوتنا عندما يحل الظلام، وقد أنهكنا التعب ولكن قلوبنا تفيض سعادة.
الصفحة 6: الإنتاج الكتابي
الموضوع: فقدان المفتاح.
نص مقترح:
في مساء يوم بارد، وبعد يوم دراسي طويل ومُرهق، وصلتُ أخيرًا إلى باب بيتنا وأنا أتوق للدفء والراحة. أدخلت يدي في جيب معطفي لأخرج المفتاح، ولكنني لم أجده. كانت تلك هي اللحظة التي تجمد فيها كل شيء، وشعرت ببرودة الخوف تسري في أوصالي.
بدأ قلبي يدق بسرعة، وتزاحمت الأفكار المظلمة في رأسي: هل سقط مني في الحافلة؟ هل سرقه أحد؟ ماذا سأفعل الآن وأنا وحيد في هذا البرد؟ انتابني شعور عميق بالعجز والارتباك. بدأت أبحث بشكل هستيري في كل جيوبي، ثم قلبت حقيبتي رأسًا على عقب على عتبة الباب، مبعثرًا كتبي ودفاتري، لكن دون جدوى. لم يكن للمفتاح أي أثر.
جلست على العتبة الباردة، وقد أوشكت على البكاء من شدة اليأس، وفجأة، لمعت في ذهني فكرة كضوء في نهاية نفق. تذكرت أن أمي أخبرتني مرة عن مفتاح للطوارئ تخبئه تحت أصيص الزرع الكبير بجوار الباب. قفزت مسرعًا، ورفعت الأصيص بأيدٍ مرتعشة، وهناك، وجدته! تنفست الصعداء وشعرت بفرحة غامرة، فقد كان هذا المفتاح الصغير في تلك اللحظة بمثابة طوق نجاة.



