السنة السادسة ابتدائيالعربية 6 ابتدائي

انتاجات كتابية سنة سادسة مع الانجاز

إليك وصف المقال والوصف الميتا (Meta Description) المخصص لمحركات البحث (SEO) لكتاب أو مقال “إنتاجات كتابية سنة سادسة مع الإنجاز”:

أولاً: وصف المقال (Article Description)

هذا المقال عبارة عن دليل تعليمي قيّم مخصص لتلاميذ السنة السادسة من التعليم الابتدائي في مادة الإنتاج الكتابي (التعبير الانشائي). يقدم المقال مجموعة مختارة ونموذجية من تحارير وتعبيرات تلاميذ نجباء من المدرسة الابتدائية حشاد ببنبلة، تحت إشراف وإعداد الأستاذ عبد الوهاب بوعطي.

يغطي المقال مواضيع تعبيرية متنوعة تحاكي المحاور الرسمية للبرنامج التعليمي، مع تقديم إنجازات وحلول كاملة ومكتوبة بأسلوب لغوي راقٍ وثري بالمفردات والشواهد، ومقسمة إلى محاور تشمل:

  1. الأعياد والمناسبات: وصف مظاهر الاحتفال بيوم عيد الفطر.
  2. الرسائل والمآثر: رسالة في وصف بلدة بنبلة ومآثرها الفلاحية والجغرافية.
  3. الأخلاق والقيم: قيمة التعاون (قصة سلة الخضر)، وحماية البيئة (الاعتناء بنباتات الحديقة العمومية).
  4. المناسبات العائلية: استقبال المسافر والعائد من الغربة في المطار.
  5. الواجب والأمانة: عاقبة النسيان وضياع الأمانة.
  6. المواطنة والعمل الجماعي: تظافر جهود المتساكنين في حملة نظافة للحي. انتاجات كتابية سنة سادسة مع الانجاز

يعتبر هذا المقال مرجعاً أساسياً للتلاميذ للتدريب على هيكلة المقال (مقدمة، جوهر، خاتمة) وإثراء رصيدهم اللغوي استعداداً للامتحانات الوطنية (السيزيام).

إليك النص الكامل والملخص للملف المستخرج من صفحات كتاب “الإنتاج الكتابي للسنة السادسة” (مختارات من تحارير قدماء التلاميذ النجباء بالمدرسة الابتدائية حشاد ببنبلة)، من إعداد الأستاذ عبد الوهاب بوعطي:

الصفحة 1: الغلاف وحقوق العمل

  • المدرسة: المدرسة الابتدائية حشاد ببنبلة.
  • الإعداد الرقمي: عبد الوهاب بوعطي.
  • المحتوى: الإنْتَاجُ الْكِتَابِي للسنة السَّادِسَة (مختارات من تحارير قدماء التلاميذ النجباء).

الصفحة 2: الموضوع الأول – وصف مظاهر الاحتفال بيوم عيد الفطر

  • الموضوع: احتفلت مدينتك بإحدى الأعياد الدينية أو الوطنية فكنت من بين المشاركين. صف مظاهر هذا الاحتفال.
  • النص:“ها قد أوشك شهر رمضان المعظم عن النهاية فازدانت شوارع مدينتي بمعالم الزينة، من أعلام و لافتات و تلألأت الأنوار في ماذن الجوامع كلالئ تاج عروس ليلة زفتها. إنه العيد السعيد يحث خطاه نحونا، فهو يوم الفرح والسرور فيه يتصالح المختصمون ويتقارب المتباعدون و يتناسی ماعتری صداقتهم من فتور. و تمتد يد المعونة للفقراء فيرو أشعة السعادة في هذا اليوم. ليلة العيد نمت نوما هادئا تطايرت فيه الأحلام الجميلة، يهزني شوق الاحتفال بهذا اليوم المبارك. و ما إن غسل نور الفجر وجه الصباح و أزاح ستار الظلام، حتى كنت على استعداد لمرافقة جدتي إلى المقبرة أين تلوت فاتحة الكتاب و ترحمت على أرواح الموتى… و عند بزوغ الشمس اصطحبني جدّي إلى الجامع، دخلنا بيت الصلاة فإذا هي قاعة فسيحة ملانة بالناس علا وجوههم البشر يذكرون الله و يسبحون بحمده، و يصلون على النبي. أقيمت الصلاة و صعد الإمام على المنبر و خطب خطبة العيد دعي فيها الناس إلى التصالح و التآزر و التاخي و مساعدة الفقراء، و لما انتهى اغرورقت عيناه بالدموع. فاصطف المصلون لتهنئته بالعيد، و هنا الجميع بعضهم البعض. خرجت إلى الشارع الذي دبت فيه الحركة، فالصغار يتبخترون في ملابسهم الجديدة، و يلهون بلعبهم و مزاميرهم، ويركبون الأراجيح، و الكبار يهنئون بعضهم البعض و يجلسون في المقاهي يتجاذبون أطراف الحديث… دخلت المنزل صحبة جدّي فالتف حوله أبي وأعمامي لتهنئته بالعيد، و هنأت أنا بدوري أفراد العائلة و تجمعنا حول المائدة لتناول فطور صباح العيد، ووزعت الهبات المالية على الصغار فكان نصيبي وافرا … كم أتمنى أن تكون أيامنا كلها أعياد فتزرع في القلوب شجرة المحبة بين الناس…”

الصفحة 3: الموضوع الثاني – رسالة في وصف بلدة بنبلة ومآثرها انتاجات كتابية سنة سادسة مع الانجاز

  • الموضوع: طلب منك أحد أصدقائك أن تصف له بلدتك و مآثرها في رسالة، تحدث.
  • النص:“بنبلة في: ……………………. بسم الله الرحمان الرحيم صديقي العزيز مجدي، تحية عطرة أعطر من شذى الزهر و أرق من النسيم، و بعد: لتعلم يا صديقي أن مدينتي بنبلة، تقع بين إكليل خضرة غابات الزيتون المترامية الأطراف تنسج الشمس من أشعة نورها نسب العروبة و تأصل الآباء والأجداد. و هي لا تبعد عن مدينة المنستير الساحلية الجميلة سوى عشرة كم. يحدها من الشمال بلدة المنارة، و من الجنوب بنان و قصيبة المديوني، و من الشرق خنیس و من الغرب منزل النور… و بلدتي بنبلة يا صديقي العزيز التي نبت فيها و ترعرعت هي مدينة و مركز معتمدية بها جميع المرافق الضرورية لحياة الناس من مدارس ابتدائية و معهد ثانوي و مركز البريد و القباضة المالية والمستشفى و قصر البلدية … شوارعها نظيفة و مزدانة بشتى أنواع النباتات و على حواشيها ركزت أعمدة التنوير فتضاء مدينتي ليلا لتخالها عروسا حضیت بالعز والإسعاد… و ما اشتهرت به مدينتي بين المدائن المجاورة طابعها الفلاحي المميز الذي جعل من مواطنيها الذين يتسمون بالجد و طيب المعاشرة و الأخلاق الفاضلة، يتعلقون برائحة الأرض التي تدغدغ أنوفهم فغرسوا أشجار الزيتون و الأشجار المثمرة، وزرعوا الحبوب و أدخلوا الأساليب العصرية، لتصبح هناك الزراعات السقوية تحت الأنفاق البلاستيكية فكثر إنتاج الباكورات (من فلفل وطماطم وبطيخ). فعلا البشر وجوه الفلاحين فركزت سوق للجملة لبيع المنتوج و سوق أسبوعية أضفت على مدينتي حركية تجارية كبيرة، وجعلتها قبلة لعديد الزوار…. صديقي العزيز، أرجو أن أكون قد وفقت في وصف موطني فردوس أحلامي … ختاما تقبل مني أحرّ السّلام و أجمل مشاعر المحبة، و أتمنى أن تزورني قريبا في مدينتي الحبيبة بنبلة هتفة القلب و أغرودة الزمان و السلام. صديقك الوفي: …………………….” انتاجات كتابية سنة سادسة مع الانجاز

الصفحة 4: الموضوع الثالث – قيمة التعاون (حادثة سلة الخضر)

  • الموضوع: كلفت بعمل لم تستطع إنجازه بمفردك، رغم ما بذلت من مجهودات فاضطررت إلى الاستعانة بالغير. تحدث.
  • النص:“إن نسيت فلا أنس تلك الحادثة التي وقعت لي مع سلة الخضر فهي ستبقى راسخة في مخيلتي رسوخ النجوم في السماء و ثابتة ثبوت الجبال في الأرض. يوم الاثنين الماضي رافقت أبي إلى السوق الأسبوعية، لقضاء ما نحتاجه من خضر و غلال. هناك بدأ أبي في الشراء حتى امتلأت السلة و ثقلت موازينها بما لذ و طاب، ثم طلب مني الرجوع إلى البيت و بقي هو بالمقهى. مسكت القفة و حاولت رفعها لكني لم أفلح في زحزحتها من على الأرض. بقيت في مكاني مشدوها و تزاحمت في مخيلتي التساؤلات ازدحام السوق بالخلائق. كيف لي أن أصل إلى البيت بهذا العبء الثقيل؟ فهل أستنجد بوالدي؟ أم أطلب مساعدة من أحد رواد السوق؟ فكرت طويلا، حتى رأيت أحد أترابي يتجول بالسوق، تنفست الصعداء و زرع الأمل الأخضر في صحراء قلبي لحل هذا المشكل، طلبت منه المساعدة فوافق و ساعدني على حمل القفة حتى بيتنا. شكرته شكرا جزيلا فقال: – لا شكر على واجب. ارتحت لإنجاز مهمتي بالتعاون مع غيري، فما أسعد الإنسان حين يتعاون مع غيره!! قال الله تعالى: «وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ ۖ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ» صدق الله العظيم.”

الصفحة 5: الموضوع الرابع – لقاء بعد غياب (استقبال العائد من السفر)

  • الموضوع: ذهبت إلى المطار أو الميناء أو إلى محطة القطار لتوديع أحد أقربائك أو استقباله. تحدث عما رأيت و ما سمعت و اذكر شعورك.
  • النص:“لم أنسَ أبي المقيم بالخارج للعمل منذ عامين. ذات يوم وصلتنا منه رسالة يخبرنا فيها بموعد رجوعه النهائي. فرحت عائلتي فرحا لا يوصف و غمرتني غبطة كبيرة نمت على إثرها مشتاقا لرؤية والدي الغائب، وجاء اليوم الموعود فذهبت رفقة جمع من أفراد العائلة إلى المطار و في وجداني شوق للقائه. ترجلنا من السيارة قاصدين بهو المطار، فإذا هو فضاء رحب يعج بالخلق بين مسافر يحزم أمتعته للسفر و بين منتظر يهزه الشوق للقاء قريب. جلسنا في انتظار وصول الطائرة و كنا نسمع بين الفينة والأخرى صوت مذيعة عبر مضخم الصوت تعلن عن وصول أو رحيل الطائرات. ثم أعلنت عن وصول الطائرة المقلة لوالدي، خفق قلبي بشدة و أحسست بالدم يجري في عروقي … و بعد إجراءات السفر، أطلّ أبي بين جُمُوع كبيرة من المسافرين و أمامه عربة فوقها حقائبه، هرولت نحوه و عانقته طويلا. حمدت أمي الله على سلامته و تهللت أسارير وجه جدي فرحا و انهمرت دموع الشوق من مقلتيه. عُدنا إلى المنزل و أقمنا حفلا بهيجا بهذه المناسبة السعيدة. حقا إن السفر ممتع و لكن الغربة موحشة.”

الصفحة 6: الموضوع الخامس – عاقبة النسيان وضياع الأمانة

  • الموضوع: كلفك أبوك أو أمك أو معلمك بعمل ما، و لكنك نسيت… تحدث عن ذلك.
  • النص:“ذات يوم طلب مني والدي أن أودع رسالة بالبريد المسجل في مكتب البريد، بما أني كنت كبير أولاده سنا و يثق في الأعمال التي كان يكلفني بها. في الطريق رأيت أصدقائي يلعبون بالكرة في بطحاء الحي، فانضممت إليهم، وقلت في نفسي سأودع الرسالة فيما بعد… أخذني اللعب فنسيت. عند المغرب رجعت إلى المنزل مرهقا فارتميت على سريري ارتماء الغواص في البحر، وأخذت حافظة أوراقي لأضعها في درج مكتبي المدرسي، فوجدت الرسالة التي كلفني أبي بإيداعها بين طيات مجموعة أوراقي…. استبد بي الخوف، فتصبب جبيني عرقا و تلاحقت أنفاسي، و كاد الدم يتجمد في عروقي، فذهبت إلى أبي مسرعا و طلبت منه أن يعفو عما فعلته. تعجب أبي وزاد استغرابه وقال: ما الذي فعلته حتى تطلب مني أن أعفو عنك؟ فقلت له: لقد نسيت أن أودع الرسالة في مكتب البريد.. صاح أبي في وجهي و أنبني على ذلك، لكنّه تذكّر أن مكتب البريد بطبعه مغلق بسبب أحد الأعياد الوطنية، فطلب مني إيداعها في الغد. اتعظت بما فعلته وعرفت أن الأمانة وعد والوعد حق…” انتاجات كتابية سنة سادسة مع الانجاز

الصفحة 7: الموضوع السادس – النظافة معيار تقدم الشعوب

  • الموضوع: تظافرت جهود سكان الحي للقيام بحملة نظافة. صِف الجهد الذي بذلوه لإنجاز المشروع.
  • النص:“إن النظافة معيار تقدم الشعوب و نبراس تحضرها والنظافة مهمة كل فرد من أفراد المجتمع، لذلك وجب التعاون بين متساكني الحي الواحد لمستطاب فيه العيش. منذ أن تكونت لجان الأحياء ببلادنا صار المواطنون يهتمون بالنظافة خارج منازلهم شيئا فشيئا و شجعت الدولة على ذلك بجعل جائزة لأنظف حي و كانت وسائل الإعلام تواكب مثل هذه الأنشطة. انتبه سكان حينا إلى الأوساخ التي حلت به فكثرت الأتربة و الأعشاب، و أصبح لون حيطان المنازل قاتما لقلة الصيانة و نشطت القطط قرب حاويات الفواضل و كثرت الكلاب السائبة، و الحشرات الضارة و تجمعت المياه الأسنة المنسابة من المنازل فانتشرت روائح كريهة … اقترح علينا رئيس البلدية أن نقوم بتحسينات لحينا نظرا لتلوثه الشديد فوافق المتساكنون…. في صبح اليوم الموعود نهض الجيران وأطفالهم للمساهمة في تنظيف الحي فانقسم الأطفال إلى فرق و شرعوا في العمل: فريق يجمع الأوراق المتساقطة من الأشجار، وآخر يعبئ الحجارة والأتربة و يكدسها و ثالث يقلع الأعشاب و يغرس مكانها نباتات للزينة. أما الكبار فدهنوا حيطان المنازل بألوان متناسقة و بلطوا الأزقة و الأرصفة بدقة متناهية…. تعب الجميع في آخر النهار، و لكن أصبح حينا من أنظف الأحياء بموطني فردوس أحلامي….”

الصفحة 8: الموضوع السابع – حماية البيئة والممتلكات العامة (الأزهار بهجة الناظر)

  • الموضوع: رأيت ثلة من الصبية يعبثون بنباتات الحديقة العمومية. تحدث عن موقفك منهم.
  • النص:“ذهبت مع ثلة من أصدقائي إلى الحديقة العمومية لاستنشاق الهواء العطر النقي و لتمتع أبصارنا بمناظر الأشجار و الأزهار الخلابة. جلسنا على كرسي عمومي نتسلى و نتبادل الحكايات و النكت المضحكة، في الأثناء رأيت أولادا يلعبون بالكرة و يعبثون بأزهار و نباتات الحديقة؛ فواحد يلقي بالكرة على الأزهار فيتلفها، و آخر يكسر أغصان الأشجار، وثالث كان يمشي على الأزهار و يقلع الفسائل المغروسة حديثا غير عابئ بما ترسل إليه من نظرات الغضب والعتاب.. لم أتمالك نفسي ووجدتني أتجه نحوهم مخاطبا فقلت: كفاكم عبثا يا أولاد بنباتات الحديقة، ألا تعلمون أن الأزهار بهجة الناظر، و هي ملك للجميع و النبات كائن حي و حساس؟ هل فكرتم فيما بذلته المجموعة لإنجاز مثل هذه الحدائق؟ و هل تصورتم الأموال التي أنفقت على الأشجار والأزهار التي أتلفتموها؟ نزل كلامي عليهم نزول الواعظين فأبدوا ندما شديدا طأطؤوا من جرائه رؤوسهم خجلا و قالوا: أنت على حق، ما نعد به أننا لن نعبث بالنبات مستقبلا بل سنعمل على الاعتناء به وصيانته. عندها دعوتهم للانضمام إلينا و مشاركتنا مجلسنا فاستجابوا، فعرفنا فيهم دماثة الأخلاق و رفعة الشعور باحترام الآخر…” انتاجات كتابية سنة سادسة مع الانجاز

للاطلاع على الملفات وتحميلها بروبط تحميل مباشرة

FileFile sizeDownloads
pdf انتاجات كتابية منجزة سنة سادسة1 ميغابايت132

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى