مواضيع في الإنشاء محور اعلام و مشاهير – الثامنة أساسي

يقدم لكم الموقع التربوي نجحني مواضيع في الإنشاء محور اعلام و مشاهير للسنة الثامنة أساسي. مواضيع منجزة مع الإصلاح 8 اساسي.

مواضيع في الإنشاء  محور اعلام و مشاهير
مواضيع في الإنشاء محور اعلام و مشاهير

الموضوع الأول: عبد الرحمان ابن خلدون رائد علم الاجتماع

الموضوع

كثيرون من اعلام عالمنا العربي من كانوا مثالا للذكاء ورجاحة الفكر فتميزوا بعلم نبغوا فيه جعلوا حياتهم مثالا للبذل والعطاء من أجل إسعاد الآخرين اختر واحدا من هؤلاء الأعلام، صفه وتحدث عن انجازاته ومواقفه، وأبد رأيك.

الإنجاز:

فخر الإنسان بانسانيته وقدرته على التقدير والعمل، وإرساء الغدل تنزيل شخصية ابن خلدون باعتبارها أفضل مثال

على ذلك.

جسم الموضوع : وصف شخصية” ابن خلدون” : هو عالم عادل في واسع المعرفة يتميز بالهيبة والوقار والقدرة على الصبر

إنجازاته: رائد علم الاجتماع ومؤسس فلسفة التاريخ ، كاشف اسرار نشوء الدول وتنقل أحوالها من القوة إلى الضعف إلى

الاضمحلال محيط بأسباب تطور المجتمعات – مؤلف كتاب “العبر” و”المقدمة” (مقدمة كتاب العبر).

موافقه: موقفه من القضاة بمصر إعلان فسادهم عقابهم التعرض لكيدهم وفتنهم – صفاتة الإنسانية وهو يواجه هذه الفتن: العدل. الصبر على المحن والفتن. التكيف مع أحوال كل بلد يتنقل إليه فيحوله إلى مستقر له، فرض الذات، اختيار محبة العلم – الطموح اللا محدود.

ابداء الرأي شخصية جمعت بين رجل الدولة الجريء والقاضي الفقيه والعالم الرحالة .. شخصية نادرة نتعلم منها الصبر والالتزام والعدل…

ضرورة الاهـتمامبكتبه وقراءتها وتفهم معانيها.

الخاتمة :و هكذا ينحت الذكي اسمه في ذاكرة البشرية , ويخلد بصماته ذكره في سجل الحياة الابدية الخالدة.

التوسع في الموضوع عن ابن خلدون

اذا كان للإنسان أن يفخر بالسانيته فلانه قادر على التفكير والعمل وإرساء العدل واستعاد الآخر، ولا أدل على ذلك مِنْ

شخصية تعلَمت ، وعَلمت وتركت فكرا خالدا خلود الزمان ألا وهي شخصية “ابن خلدون”.

1 فهو العلامة العادل الذكي الجسور الذي اتسعت معرفته، وتميزت شخصيته بالهيبة والوقار، والقدرة الخارقة

على الصبر .

ذاغ صبيتة وعلا شأنه عند الملوك. فما إستعصى نزاع بين دولة وأخرى إلا حكم فيه، وعالجة. فَهُوَ السفير والفقية

والعالم والقاضي دَعَتْه السياسة وتقلب أحوال البلاد إلى الرحلة. فجاب غرب البلاد العربية وشرقها، من الأندلس،

مرورًا بشمال إفريقيا، إلى الحجاز والشام

غد ابن خلدون” رائد علم الاجتماع البشري ومؤسس فلسفة التاريخ. فقد قدم نظريات كثيرة في كتابه “العبر” وخاصة “

مقدمته”، منها نظرية نشوء الدول وتنقل أحوالها من القوة إلى الضعف ثم إلى الاضمحلال. قامت نظرية على دراسة احوالى الملوك والرعية، وتأمل طبائع القبائل والحضر، بفكر علمي أساسة بقة الملاحظة والموضوعية واستعراض الوضع ونقده فما كان يكتفي بالإخبار، بل يرصد الظاهرة ويُحللها ويخضعها للتجربة والمقارنة ليصل إلى النتائج.

الموضوع الثاني: أبو بكر الرازي

الموضوع: للعرب أطباء داع صيتهم ويشهد بنبوغهم وعبقريتهم إلى اليوم. صف طبيبا رائدًا في مجاله، وأبرز ما قدمه للانسانية، ثم أبد رأيك .

المقدمة : – ان حياة العلماء لا تكون حياة إلا إذا انفقت في الجهد والبحث، وطلب العلم، وإقامة التجارب، في سبيل خير الإنسان ونفعه.

انبهارك بالعلماء والمكتشفين , تحديد الشخصية المقترحة : “الرازي”

جسم الموضوع : 1- وصف الشخصية – خلقيا: تحديد ميزاتها : اخلاق عالية – طموح – ذكاء – قوة ذاكرة – اتساع خيال تفكير علمي منطقي

إقامة التجربة، ورصد الظاهرة والتحقيق فيها والتدقيق لاستخلاص نتائجها. – إثراء الوصف بالمشاعر (ما أشد. ما اروع ……..)

أعمال الشخصية وما قدمته للإنسان في ميداني الطب والكيمياء الاهتمام بالطب النفسي: مقاومة الأحاسيس السلبية وتحويلها إلى إيجابية وتشخيص الامراض و المقارنة بينها واستخدام اجهزة من صنعه في الجراحة.

وتجاوز صعوبات الحياة بحسن التدبير واعمال العقل، والترفيه بسماع الموسيقى أو ممارسة الرياضة. استخراج الأدوية لمعالجة الأمراض. وتشخيص الأمراض والمقارنة بينها, واستخدام أجهزة من صنعه في الجراحة.

ابداء الرأي: – دوره في اسعاد الإنسان. قدرته على البذل والعطاء، اقتداؤك به اكتسابك رؤية جديدة للحياة أساسها تربية ذوقك على الصبر والكفاح والامل وطلب المعرفة بلا حدود.

الخاتمة أهمية أن تكون للانسان رسالة في الحياة و هدفت قهلينا من عاش في سبيل رسالة سامية، وهدف راق، حقق من خلالهما قدرة إنسانية خارقة قادرة على البذل والعطاء وانجار الأفضل.

التوسع في الموضوع

إن حياة العلماء لا تكون حياة إلا إذا أنفقت في الجهد والبحث وطلب العلم، وإقامة التجارب في سبيل خير الإنسان ونفعه.

وإني كثيرًا ما بهرت بالعلماء، مكتشفين كانوا أو مخترعين، وإن عالما عربيا لقتَ إِسْمُهُ إِنتَبَاهِي لِمَا أشتهر به من حذق للكيمياء والطب ألا وهو “أبو بكر الرازي”.

1- وهو من الأطباء الذين نفخر بهم، ونعد الطب خطا خطوات حثيثة على أيديهم تمثلت فيه الإنسان الذكي، صاحب

الذاكرة القوية التي تمكنه من حفظ ما يسمع وتصورت تفانيه وحبه لعلمه حين يسخر كل وقته لتجاربه ومرضاه

2- فها هو منصرف في مخبره لأبحاثه الكيميائية ليطبقها في حقل الطب نفسيا كان أو عضويا.

إنه نموذج للعطاء. كيف لا ! وهو الطبيب الذي لا يذخر وسعا للإحساس بآلام المرضى والتخفيف عنهم واصف

لهم ما ينفعهم من الأدوية إلى أن يتماثلوا للشفاء.

كان رائدا في الطب النفسي، يتنازل عن راحته ليفحص هذا، ويُخفف عن ذلك، فيحول يأسه أملا وتشاؤمه سعادة

فلا سبيل لتجاوز العراقيل إلا بنبذ الصفات الذميمة، من يأس، وكره، وسوء تقدير، لأنها تكبل الفكر وترهق النفس. لذا

فقد كان يدعو المريض إلى تدبر الحياة بالعقل والرويّة، والرياضة، أو الترفيه عن النفس بسماع الموسيقى، وتجاوز

المحن بالذكاء، والحكمة ما كان “الرازي” يحب الغزلة فقد كان برفقة صديق له صيدلي ميالا إلى العزف على العود .

لما حباه الله به من صوت جميل وكان يقضي الليالي، ليس فقط لسماع الموسيقى وتوزيع الألحان، ليسمعها لمرضاه، بل أيضا لتركيب الأدوية التي يحتاجها واستخلاص زيوت النبات وتدقيق المكاييل في المعادن وزن نسب منها لإقامة التجارب الكيميائية و رصد ظواهرها، وتتبعها، واستنتاج تركيبة المحاليل التي تكافح الأمراض، بسيطها ومعقدها،

وانتبه الرازي” لنبوغه في هذين المجالين: الكيمياء والطب، فشرع بدون نتائج أبحاثه في كتب، اهتدى بما

بقي منها اللاحقون بعده في وضع نظرياتهم “كالحاوي في الطب” و”الأسرار في الكيمياء”.

أخذ تدوينها منه السنين وهو ينظر متفحصا، ويكتب مدققة، ويبحث مقارنا أسباب الأمراض وكيفية تلخيصها والفوارق بين أغراضها، وعلاقتها بالأعضاء وقد كلفه ذلك ضعف البصر، وألام الجسد. وقد حكى

الرازي نفسه عن ذلك قائلا: “وبقيت اجمع المعرفة خمسة عشر سنة أعمل فيها الليل والنهار، حتى محور اعلام و مشاهير

ضعف بصري واصابتني الأم في عضلات بدي، وصرت أستعين بمن يقرأ لي، ويكتب علي” محور اعلام و مشاهير

ولم يزده ضعف جسمه الأقوة في الإرادة، وطموحا.

ان جمع المعرفة كان اختياره وإفادة الآخرين هدفه، وإبحاره في نهل العلوم غايته.

يا الله : إنه مثال للتضحية والإيثار نذر حياته لرسالته فكانت إنجازاته منارة للفكر البشري، بهر الشرق فاستفاد من

علومه واستزاد ويبهر الغراب فجعلوا كتبة، إلى اليوم مادة بحوثهم ودراساتهم، في كبريات جامعاتهم

والرازي ” يعد الأول اذا حضر حامض الكبريت وأستعمل الكحول في تحضير الأدوية.

وجعل طب الأطفال فرعا قائما بذاته، وجرب الأدوية على الحيوان قبل استعمالها على الانسان. واستخدم أجهزة صنعها بنفسه للجراحة.

حقا إن الرازي ” رائد في الطب، واضع أسس الكيمياء الحديثة، يشهد له بالعبقرية والشيوع والتفاني في خدمة الأخرين فليتة يكون قدوة للألاف ممن يتخصصون في مجاله.

واني من تفوقه، وإشباع معرفته أستلهم سبيلي لتحقيق النجاح والإفادة يحدوني الصبر والكفاح والأمل وغاية الفكرة أنه لا شيء مستحيل في هذه الحياة.

فهنينا لمن عاش في سبيل رسالة سامية وهدف راق، حقق من خلالهما قدرة إنسانية خارقة على البذل والعطاء وإنجاز الأفضل.

الرجل الحكيم هو الذي يعتبر أن الصحة اعظم نعمة للإنسان. العقل السليم في الجسم السليم ولابد من رفع مستوى كليهما حتى تنعم بحياة صحية سليمة.”

حكم

“ليس للحياة قيمة إلا إذا وجدت فيها شيئا نناضل من أجله” “لا ينفع نبوغ بدون صبر” “إن التفوق ليس كلمة تقال ولكنه عمل مستمر وعزيمة راسجة وإيمان بالهدف وصبر على الدرس والتحصيل” .

الموضوع الثالث: نيلسون مانديلا محور اعلام و مشاهير

الموضوع :انبهرت بشخصية مشهورة فأردت أن تقتدي بخصالها الحميدة و أعمالها الجليلة .. ارو ذلك مبرزًا ما شدّك إلى هذه الشخصية العظيمة.

في مساء تغلفه السكينة وتغزله نسائم الليل بأنامل ناعمة، جلستُ متكئًا على وسادتي أتابع شريطًا وثائقيًا يروي سيرة رجل لا يشبه الرجال، رجل نُحت اسمه في صخر المجد. إنّه نيلسون مانديلا. ومع كل مشهد، كانت روحي تسافر، وقلبي يخفق، وكأنّي أقرأ ملحمة إنسانية، لا سردًا لحياة شخص. محور اعلام و مشاهير

كان وجهه – رغم التجاعيد – لوحةً من الصبر، وكانت كلماته – رغم بساطتها – نوافذ تطلّ على حكمة العصور. أنصتّ إلى تفاصيل حياته، فإذا هي حياة غاصت في ظلمات السجن، ثم خرجت لتشعل مشاعل الحرية في أرجاء جنوب إفريقيا، بل في قلوب العالم كلّه.

لقد شدّني إلى هذه الشخصية العظيمة صموده الذي لا يعرف الانكسار. أُخذ من بيته، سُجن، ظُلم، ومع ذلك، خرج وهو يحمل في يده غصن الزيتون لا سيفًا، وفي قلبه سلام لا انتقامًا. كيف لرجلٍ أن يُسجن أكثر من ربع قرن، ثم يُصافح سجّانه ويقود شعبه إلى الوئام؟ إنها عظمة لا تُقاس بالأيام، بل تُقاس بالقلوب التي غيّرها، والعقول التي أنارها.

كان مانديلا في نظري شمسًا تشرق بعد ليل طويل، وسحابةً تمطر على أرض عطشى. لم يكن مجرد سياسي، بل كان شاعرًا يكتب قصيدة الحرية بأحرف من نبل وصبر. رأيته في الوثائقي يسير بخطى واثقة، وقدماه تلامسان الأرض، لكن روحه تعانق السماء. كيف لا أقتدي به، وهو قد قدّم درسًا في أن الإنسانية هي أسمى من أيّ عرقٍ أو لون، وأن العفو أبلغ من ألف انتقام؟

ومن أروع خصاله و أكثر ما أدهشني في شخصيّته هو تواضعه حين علت منزلته، و كأنّ المجد كلّما اقترب منه، انحنى له، لا ليفتخر به، بل ليزداد انكسارًا لله، ورحمةً بالناس. ما أكثر الذين إذا ارتقوا تعالوا، وإذا ذاع صيتهم تنكّروا لوجوه البسطاء، لكن مانديلا كان نقيضهم؛ لم يرفع رأسه عن الناس، بل مدّ يده إليهم، ومسح عن جباههم غبار الإهمال، فصار كالنخلة، كلما ازدادت طولًا، أظلّت أكثر.

وحين تعالت الأصوات واختلط الحابل بالنابل، لم يكن صوته صاخبًا، بل كان كنسيم الفجر، لا يُرى، لكن يُحسّ أثره في القلوب. حكمة مانديلا لم تكن خطبًا منمّقة ولا وعودًا تُعلّق في الهواء، بل كانت قرارات تنبع من قلبٍ ذاق الألم، وعقل شرب من نهر التجارب، حتى ارتوى. ففي زمن كان الصراخ فيه سيّد الموقف، آثر أن يصمت ليفكر، ثم ينطق، وإذا نطق، أنصت له التاريخ. محور اعلام و مشاهير

لقد وجدتُ في نيلسون مانديلا مرآةً تعكس ما أطمح إليه من قيم، وشعلةً تهديني كلّما تاهت بي الطرق. لم يكن مجرد رمز عالميّ، بل قدوة تسكنني، تستفزّ في المعاني النبيلة، وتهمس لي بأنّ العظمة لا تُقاس بالقوة، بل بالثبات على المبدأ، وأنّ الإنسان الحقّ هو من يزرع الخير في أرض قاحلة، ويظلّ يؤمن بأنّ الحصاد آتٍ. لذا، تمنّيتُ أن أقتدي به، لا بالكلام، بل بالسلوك، أن أكون صوتًا للحكمة في زمن الغضب، وجسرًا للسلام في عالم تتقاذفه الأحقاد.

يا له من بطل لم يحمل سلاحًا، بل حمل فكرًا، ولم يرفع شعاراتٍ فارغة، بل غرس مبادئ حيّة في تراب وطنه، فسقى بها شجرة الحرية حتى أثمرت ظلًّا يستظل به الجميع.

وهكذا، لم تكن رحلتي مع سيرة نيلسون مانديلا مجرّد متابعة لوثائقيّ، بل كانت يقظةً روحيّة، فتحت أمامي أبوابًا من التأمّل في معنى الإنسان، ومعنى الحرية، ومعنى النبل وسط العواصف. لقد تعلّمت أن القائد الحقّ هو من يصنع من ألمه أملًا، ومن جراحه جسرًا يعبر عليه الآخرون نحو النور. وسأظلّ أحمل في قلبي محور اعلام و مشاهير أثر تلك الشخصية، لا كذكرى تُروى، بل كمنارة أقتدي بها كلّما اعوجّت بي الدروب. فإن كان مانديلا قد صنع مجدَه في زمنه، فأنا أطمح أن أستلهم منه عظمةً تُشبهه، ولو في خطى متواضعة على درب القيم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى