نقدّم لكم فرضًا تأليفيًا تفاعليًا عدد 3 في مادة التاريخ مخصّصًا لتلاميذ السنة السابعة أساسي، مع الإصلاح النموذجي لمساعدة التلميذ على التقييم الذاتي وفهم الإجابات الصحيحة. يضمّ هذا الفرض مجموعة من الأسئلة المتنوعة التي تغطّي أهم محاور البرنامج، مع صيغة تفاعلية تجعل المراجعة أكثر تشويقًا وفاعلية. يُعدّ هذا المورد وسيلة ممتازة للتحضير الجيّد للاختبارات وتحسين مستوى التلميذ في مادة التاريخ. فرض تأليفي تفاعلي عدد3 في التاريخ للسنة سابعة اساسي مع الاصلاح
اختبار التاريخ الشامل – 100 سؤال
🏛️ بنك اختبارات التاريخ التفاعلي
يتم توليد 10 أسئلة عشوائية من أصل 100 سؤال في كل محاولة
الدرجة النهائية من 20 (نقطتان لكل سؤال)
الفرض التأليفي الثالث في مادة التاريخ
المستوى: 7 أساسي | المدة: 60 دقيقة
القسم الأول : (7 نقاط)
1. اربط كل شخصية بمجال إبداعها (اختر الإجابة الصحيحة من القائمة):
2. اعتماداً على خريطة “دول المغرب والأندلس في القرن 3هـ/ 9م”، حدد مكان كل إمارة:
3. سجل أمام كل إمارة تاريخ إنشائها بالهجري:
هـ
هـ
هـ
القسم الثاني : (11 نقطة) تحرير فقرة
الموضوع: عرّف من خلال فقرة بازدهار القيروان وإشعاعها في العهد الأغلبي وتراجع هذا الازدهار والإشعاع في العهدين الفاطمي والصنهاجي.
الإصلاح النموذجي المقترح:
المقدمة: منذ تأسيسها من قبل عقبة بن نافع بقيت القيروان مدينة صغيرة إلى أن أصبحت عاصمة للدولة الأغلبية فشهدت ازدهاراً وإشعاعاً كبيرين. فما هي مظاهر هذا الازدهار والإشعاع؟ وهل حافظت عليه في الفترات اللاحقة أي في عهدي الفاطميين والصنهاجيين؟
الجوهر: ساعد توفر الاستقرار في عهد الأغالبة على ازدهار هذه الإمارة في كل المجالات مثل مجال التعمير الذي كان نصيب القيروان منه وافراً ببناء المدن الأميرية بضواحيها مثل العباسية ورقادة ولا ننسى الفسقية وأهمية دورها في تزويد المدينة بالمياه. كما استفادت القيروان من اهتمام الأغالبة بالمجال الفكري بإنشائهم لبيت الحكمة في رقادة الذي دعم دور جامع عقبة بن نافع؛ لقد تمت توسعة هذا الجامع عدة مرات في العهد الأغلبي ليقدر على استيعاب العدد المتزايد من طلبة العلم. وقد برز في عهدهم عدة علماء نذكر منهم الإمام سحنون والطبيب ابن الجزار القيرواني. وبفضل هذه العناية كانت القيروان مركز إشعاع على كامل منطقة المغرب، فقد فاق إشعاعها عواصم أخرى مثل تاهرت وسجلماسة وحتى فاس رغم أهمية جامع القرويين فيها.
إلا أن الأوضاع تغيرت في العهدين الفاطمي ثم الصنهاجي. فقد حاول الفاطميون مواصلة تعمير البلاد وتنمية الحياة الفكرية بالقيروان لكنهم اصطدموا برفض علمائها لهم وتمسكهم بالمذهب المالكي فانتقلوا إلى المهدية ثم إلى المنصورية وقرروا أخيراً الانتقال إلى مصر. وكانت الفترة الصنهاجية مشابهة في نشاطها الفكري للفترة الأغلبية لولا التنافر الحاصل بين المالكيين والشيعة؛ ولم يتحدث المؤرخون عن ازدهار حركة التعمير في العهد الصنهاجي نظراً لضعف إمكانياتهم المالية، لكنهم أكدوا على محافظة القيروان على مستوى إشعاعها الفكري والتعليمي، إلى أن جاء قدوم قبائل بني هلال وتسبب في مغادرة أهل العلم للمدينة في اتجاه مناطق وبلدان أخرى.
الخاتمة: بعد إشعاعها لمدة قرون أصبحت القيروان إثر قدوم الهلاليين مدينة فقيرة بائسة تعيش من تحويل المواد المرتبطة بتربية الماشية، وتم اختيار مدن أخرى كعواصم للإمارات في إفريقية. فهل تمكنت القيروان من استعادة مكانتها في الفترات التاريخية اللاحقة؟